وكأنها هي . بقلم الشاعر القدير * محمود عبد المنعم
وكأنَّها هي
هي حياة وما لحياتي غيرها
هي مَن عرفت الحب والحنان بحبها
هي مَن أُجففُ دموع قلبي بذكرها
هي مَن كانت تناديني بهمس قلبها
فتقول يا أنا فأنا منها ولها وبها
فهل طاب لي الدهر بطيب لقائها
فأخبروها يا أهل الهوى بحبي لها
أحبها بكلي ويزلزلني ذِكرُ إسمها
في ليلي ونهاري يناديني طيفُها
فيطير بي ويعلو ويعلو في سمائها
فلا تهدأ نبضاتي إلا بضمةِ صدرها
فهل يا تُرى إبتسمت الأيام بقربها ؟