فكوا قيودي . بقلم الشاعر القدير * أ.د. غازي أحمد خلف

بقلم أ/د/ الشاعر غازي أحمد خلف 
سورية حلب الشهباء فكوا قيودي لقد أدميتني
بصمة وفاء من شاعر وطن مجروح قبل وفاتي هام الرجاء من المسؤولين التعميم على أكبر المستويات في سورية ومن يمكنه المشاركة له جزيل الشكر والامتنان  
نداء لسيادة الرئيس بشار الأسد@ ولكل مسؤول في سورية الحبيبة
والله متنا من البرد حرام عليكم لانريد أن نشعل مدفأة نريد أن نستحم فقط لا كهرباء لا غاز كيف عيلة كادرها 11 نفس يأخذون جرة غاز كل شهر لعنكم الله  و100 لتر مازوت كل سنة لعن الله من وضع هذه الدراسة العمياء ولك شو معمية قلوبكم وعيونكم مافيكم حس وعائلة من شخصين يأخذ جرة غاز 100 لتر مازوت من ذلك الغبي الذي درس التوزيع هل 11 نفس يكفيهم هذه الكمية للحمام وهل طبخة 15 كيلو محشي مثل 2 كيلو محشي لعن الله من سنَّ هذه القسمة الظالمة ونطالب جمعنا سيادة الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد ونقول لك والله إنهم يقصودنك أنت بالذات ياسيدي ويريدون تدميرك وتدمير شعبك وسورية بأكملها بآن واحد وتدمير كل شريف بالوطن أحب الله ورسوله والوطن فنحن جميعاً نطالب بالتعديل السريع قبل أن تقع الفاس بالرأس وأين هم حلفاؤنا وأين الدعم لا نريد إنتداب جديد فهذا يكفي عشرة سنوات من الموت والألم والتشريد ماهذا الظلم حرام على الدولة عدم الإنصاف والإنتباه لما يحصل والله الحياة لم تعد تحتمل ولا تطاق والله موت المواطن السوري أفضل من أن يعيش بهذا الذل المعيشي المجحف الغلاء يزداد يوماً بعد يوم الفقر والألم والبرد يدق أبوابنا جميعاً والله كأننا نعيش في غابة من الوحوش كل واحد من التجار يبع على مزاجه ويضع السعر الذي يناسبه وبدون أي رقابة وكأنَّ الدولة لم يعد لها أي سطوة على من يتلاعب بالأسعار إذا تعطلت فيشة بالجدار ويأخذ بائع الكهرباء ثمن الفيشة الشوكو بخمسة آلاف ليرة سورية والله على سورية السلام وأذا صفد البيض 6000 ليرة سورية والدواء بارتفاع لا يطاق والحذاء ب15000 ليرة سورية وبعد اسبوع الحذاء للكب للزبالة فحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حياة لمن تنادي الشعب يموووت
كل شيء غالي ونار حمراء والله ذبحنا من نقرتنا أنقذوووووونا
من الوحوش التي لا تخاف الله يكفي يكفي يكفي يكفينا ألم وعذاب يكفينا
بقلم شاعر وطن مجرررررروووح
بقلم أ/د/ الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄☆☆♔☆☆❄❆✒
               فكوا قيودي
أبْعِـدْ قيـودَكَ عَنْ مِعْصَمَيَّ آذَيْتَنـي
          أنــا المُقَيَّــــدُ مِنْ قَيْصَــرٍ وَمُتَيَّـــمِ
ماهَمَّهُ الإعْـدامُ ولا أُمـي التــــــــي
          قَــدْ أنْجَبَتْني على ديــنِ مُحَمَّـــــدِ
فُكوا قُيـودي فـأنـا للحَبيْبِ أنْتَمـي
          وأنـا الذي حَمَــلَ الهُمــوْمَ بِمَوْطِني
القَيْـــدُ كَبَّـلَني فَــأدْمــى مِعْصَمــي
          فَجَرائِمُ القَيْصَرِ أكْتِبُهــا فــي دَمـي
هَلْ تُنْصِفوني انا لِلْعُروبَةِ أنْتَمـــــي
          وأنـا الذي أضْحى بِقَتْـليَ مُـعْـــدَمِ
هيَّا انْصِفوني وَكْسُـروا قَيْدي الذي
          سَـيودي بـي لإعْداميَ مِنْ مُجْــرِمٍ
أحَـلَّ قَتْـلي فَبَرَّرَ سَـفْكَ دَمــــــــي
          وَكَبَّلَني بِالقيودِ وَيَسْـرِقُ مَنْجَمــي
            قصيدة حرة بقلم
             الأديب الدكتور 
      الشـاعر غازي أحمد خلف

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض