تقابلنا . بقلم الشاعرة القديرة * عبير جلال
تقابلنا،،،
لقاءنا نسيم الربيع
لقاءنا تساقطت فيه
قطرات الندى في الصباح
سجدت السماء وركعت النجوم
من روعة اللقاء
تعانق أشبه بإلإلتقاء الأرواح
همسات كترتيلات صلاة
تجوب الأرجاء
تساقط قطرات المطر
رقصت على لحن عشقنا
ضحكات القمر تنير السماء
سحب تتراقص على أنغام حديثنا
حرارة أيدينا في السلام
بدلت الصقيع لدفئ دائم
فرحة غامرة كست الأجواء
عطور الياسمين أنتشرت
في المكان،،
أنه لقاء الأحبه
لقاء فاق الخيال،،،
لم يكن بسابق ميعاد
كان صدفة وقد كانت
أجمل من ألف ميعاد
خفقان القلب بين الضلوع
تزايد سرعة دقاته
إحمرار خدودي بحمرة الخجلان
أحاول أن أخبئ نظراتي له
التي تتطلع إليه على إستحياء
في هذه اللحظات
أقسم الغرام أن يداعب فؤادي
شاغلني هواه وأصبحت أسيرة حبه
تغيرت الحياة
أول نظرة حب
أول حديث بالسلام
قسم بعهد الحب الأبدي
شعاع أمل ،،،
كأنها حياة تبعث من جوف الظلام
حبيب قلبي القريب لروحي
نبضات تقسم بالوفاء
مهما مر الزمن
وليكن فراقنا قريب
وليكن حكم الأقدارعلى
قصة حبنا كماتريد
قفد ضاع الحب بين العناد والكبر
ظلم الحب وأسيل دمه
تمزق رباط الود بأيدينا
ذاب حنيني في دمي المسال
قتلت الرحمة بقسوة الفراق
ضاع حبنا وقتلت أحلامنا
أعلم أن قصة حبنا لن تكتمل
و لقاءنا لن أنساه أبدا
فقد كان لقاء لحظاته
سكنت بين جفوني
وحفرت على جدران فؤادي
لقاء الماضي البعيد
وكأنه حاضر في كل لحظاته،
،،فل يكن،،،،،
كما يريد صدفة خير من ألف ميعاد
بقلم عبير جلال
الإسكندرية،،مصر،،
الاحد