أتراك شهريار . بقلم الشاعرة القديرة * فاطمة بنعمار

أتراك شهريار... 

ألأنني كنت أكثر من الروح أهواك
 وعليك أغار
عزلتني من على عرش قلبك
 وأبعدتني دون إعتذار
وكأنني ما كنت حبك
ولا شدونى كالفراش فوق الإزهار
 ومضيت بَاسمًا مُحَيَّاك
 نخب الإنتصار
  ٱحتضر من  الشوق
 الموت على الأبواب في إنتظار
الحنين كأنه طعن الاشواك
ولسع النار
ما تمنيت   يزورُني سواك
لو خُيّرتُ في  الموت لقلت
  بين يداك
على دفاتر اشعار 
 شهيدة هواك
 وللعشاق  معبدا ومزار  
ما ذا جرى ماذا دهاك
كيف تغيرت بين  ليلةو نهار
الأنني لن أعشق سواك
تقسو  وتتجنى في فخار
ٌّكنت سجينة عيناك
وهي لي جنة 
 وكان لي فيها  حِل وترحال
 سقيك من شهد الوفاء
 ماكفاك
 توجتك  ملكاعلى قلبي
 نغما على الأوتار
لله  مأقساك  حسبتك
  في الحب قيس وأنا ليلاك
 أتراك شهريار
 هواك ألف ليلة وليلة 
عاشقة كل مساء في إنتضار
أشرب دموعي مر حنضل 
 أقول ماأحلاك من إختيار
أمتطي صهوة الندم 
أفر إلى عالم قفار
سأبدء حضوري من العدم. 
لا شيء غير نزيف القلم
 وحرقة الانكسار
 من زلت به القدم
 جائني يطرق أبواب
الديار
سأسقيه نهرا من الألم
أشدو   خيلاء حين ينهار
لا تضن أني سأحيا 
على ذكرى العدم
 أقع في وهن و إنكدار
ماكان منك من غدر
 علمني ان أقلم نفسي
 كلما تفرعت كالأشجار 
 وأن لا أموت إلا واقفة
 كالنخيل برغم يأسي
 برغم  الجفاء و الإعصار

بقلم..فاطمة بنعمار

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض