الحب والمطر . بقلم الشاعرة القديرة * ناهد الاسطة
الحب والمطر
آه لذكريات تعبرنا والمطر
صوت رعد يسبح الخالق
وغابة تقف بشموخ عند
سفح الجبل
كانت يوما ملعبا لطفولتنا
شاهدة على خفقات قلوبنا
براءة تجري هنا وهناك ...
أيادي متشابكة ...
و صدى رعد يتردد في
أذن الجبل ...
قطرات من لجين تلمع
فوق أوراق الشجر ..
وفراشة ابتلت أجنحتها
ترفرفها مبتعدة
عن المطر ...
ترمي الشمس أشعتها من
بين جفني غيمة فتشق
دربا بين أغصان الشجر ..
وترتدي الغابة حلة ساحرة
من ألوان قوس المطر ..
فتلتقي عينانا مبهوران
بآيات الجمال ونتقارب
بخشوع ...
يلمع البرق فننتبه من
شرودنا ...
وتتعالى الضحكات
نعاود اللعب و السمر ..
يرتفع صوتك من بعيد
هل ما زلت تلعبين تحت
المطر...
اهز راسي مستنكرة :
هل استحضرت الذكريات
نبرات صوتك أيها المسافر
منذ الأزل ..
والتفت للخلف فتتجمد
الأحرف على شفتاي..
وأراك ترتقي درجات
الحديقة بين خيوط
المطر ....
أهمس الهي :
هل فتحت نافذة
من الجنة ....
أم هي عطية القدر ....