قدري . بقلم الشاعر القدير * عزواي مصطفى
----قدري---
بِالْإِذْنِ أُوَدِّعُكِ
اللَّهَ اسْتَوْدِعُكِ
هَيَّأْتُ رَاحِلَتِي
أَسْعَى إلَى قَدْرِي
الشَّمْسُ فِي نَسَقٍ
وَالْبَدْرُ مُكْتَمِلٌ
إنْ غَابَ عَنْكِ غَدِي
دَلُّوكِ عَنْ أَثَرِي
النَّجْمُ أَرْعَاهُ
وَالشَّمْسُ أَصْحَبُها
إنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ
أَقْصَرْتُ في سَفَرِي
الْبَيْتُ أَنْحَتُهُ
وَالزَّرْعُ أُنْبِتُهُ
وبَذْرَةً مِنْ حُبِّ
مُهَيْمِنٍ عُذْرِي
أَعِيشُ مَاضِيه
وَأَسْقِي حَاضِرَه
إنْ جَفَّتْ مَنَابِعُهُ
اسْتَسْقَيْتُ مِنْ مُقَلِي
إن رَقَّتْ مَشَاعِرُكِ
أَرْسَلْتِ فِي طَلَبِي
هَيَّأتُ رَاحِلَتِي
وَعُدْتُ مِنْ سَفَرِي
لَيْس الْخِيَارُ لَذَيَّ
لَنْ أَنْأ عَنْ قَدَرِي