ما أخطأت الجدار . بقلم الشاعرة القديرة * آيه سعيد

أما أخطأت الجدار 
أما أخطأت المدى
كا أعلق لوحه قلبى المثنيه
كا أنسق محتوياتك المزريه
أخر كلمات روحى وابل من صفحات مرميه
شذرات وأهات ألملمها من أعطاف كيانى
وأزقه أنفاسى المفارقه
وما أنت سوى ضائع فى زوايه طريقى 
طفل صغير فى أعماقى
تستشف النبض من وريدى
ألا يدنو منك وجعى
ألا أعطيك بحنو بالغ لمحه من بريقى
فمالك حتى لم تحسب فاصل الفوارق بينك وبينى
فما من حلم يخدر بأمل كاذب 
فقط دقائق من الغياب..
قادره على أنتشالك من داخلى 
قادره على محو لحظات من ألمى
أيها الطفل القابع بسكناتى
هنالك بجانب بعيد تحتل جزء من نبضى
وأخللت ترتيباً لهمسى
ألا تنمو قليلا حتى مدارك كلماتى
حتى أنك لم تدرك القليل من محتوياتى
أم أقل لك دعك بأحشائى طفلاً 
فمن المحال يوماً أذكر أننى عشقت طفلاً
ربما أقول أنجبت طفلاً 
أو ربيت صغيراً
أحتضنته بكامل جوارحى ..بكامل روحى وكيانى
حملته حد الالم حتى تعثرت قدمى
ألا تقدر وهن الكلمات بمثقل مسكنى
ألا تقدر ؟؟!
فكيف لك أن تحبنى؟؟!
أيها القبيح بموطنى
أن تظلم الهمسات وتظنها بأحضانك ترتمى
كيف لى أن أحبك؟؟!
وكيف لك أن تحبنى ؟؟!
حتى أنك لم تحسب عواقب حبك
حتى أننى لما أحسبها
ياإلهى أأقول أحببت صغيراً بأفعاله قتلنى 
وما يحل بعظيم أمننى
وما يحل بذاك الذكى إذا نظر لعينى قرأنى
الويل يوماً إن أمامه يقلصنى
ومن هو حتى يصغرنى ؟؟!
وكيف أحسست الغريب بك؟؟
أستوقفنى لخاطرك
لا حبى أمن لك 
ولا أمن لى حبك
ألا صمت قليلاً كى أتحدث
ألا صمت قليلاً كى أتنفس
ثقل دفين ما بإستطاعتى حتى نفضه
فهكذا حبى إن دفعك إلى أعلى سماء
أسقطتك أنا إلى عمق بحار وإن تستطيع النداء
وإن أردت أن أتحفظ عليك بمعتقل جفنى
وإن أردت أخفيك حتى سابع ضلع هو لى ..
طفلى..
فلا تعتذر 
فقد أرقت كثير من الاوجاع بطريقك إلى 
وأنا كسرت القبول ..
الذى كان بإمكانى أن ألقاك به
أثقلت قلبى ..
أن اصبح سكنك وترحالك 
ولاننى ناضجه..
أنشبت حريق حربك فى أوراقى
أترفض عقلى؟؟!
أنعلنها حرباً حتى تقبلنى به؟؟!
فتقبل حبى كما هو

................#عتاب................
#آيه_سعيد

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض