راعي الغنم أدهم . بقلم الشاعرة والأدبية روفانة. هنا مصطفى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعين حكاياتي الأعزاء...
مع الجزء الحادي عشر  الثاني عشر وحكايتي مع _(راعي الغنم أدهم)
ورأى شيئا غريبا، صورة لنمر أسود  غريب الشكل والملامح يظهر ويختفي، قلق
أدهم لم رأه، ولكن الكتاب يذكره بأن عليه إتباع هذه الخطوات المكتوبة، وبأنه سوف يخبره بها في وقتها... واتجه أدهم نحو ذلك الباب  ودخل تلك الغرفة المخيفة، النور فيها ضئيل جدا، ولكنه سمع صوت  وحش يلتف من حوله، ولا يراه... وإذا بالكتاب ينير في يده مما جعله يرى ذلك الوحش المخيف على هيئة نمر أسود ضخم الهيئة جدا...
فأخذ ينظر إلى أدهم بشراسة وكأنه يستعد للفتك به.. 
أدهم في نفسه: - يا إلااااهي ما هذا ؟  هل هو ذلك النمر الذي رأيته على الحائط؟  وكاد أدهم أن يفقد عقله، ولكن شيء ما بداخله يمده بالقوة وهو لايعلم 
كيف؟ فرأى الكتاب الذي يمسكه بيده يصدر أنوار  كثيرة، وكأنها إشارة تنبيه لأدهم..
ففتح الكتاب ورأى بالفعل على تلك الصفحة  نمر أسود وعليه التخلص منه
بتلك التمتمات ليقضي عليه كي يفتح له الباب الأخر...
الغريب أن ذلك النمر يظهر ويختفي في تلك الصفحة.. شرد أدهم للحظات يفكر ماذا عليه أن يفعل وكيف عليه التخلص من ذلك النمر سريعا قبل أن يفتك به...
وفجأة وبينما أدهم شارد فيما سوف يفعله، رأى ذلك النمر الرهيب المتوحش يقف أمامه وينظر إليه بغضب... هرع قلب  أدهم من الخوف، ولكنه يحاول التماسك وأن يفكر سريعا كيف يقضي على ذلك النمر الأسود.. سمع صوت من الكتاب  يقول له عليك أن تكون ذكيا وأن تتعامل معه بذكاء... 
أدهم بغضب شديد كيف لي أن أ تعامل مع ذلك النمر وهو يظهر ويختفي في كل لحظة، وبعدها يقف أمام أدهم وينظر إليه بشراسة، وكأنه يود أن يقول له ها أنا ذا ماذا أنت بفاعل معي؟ 
وبدأ النمر يلتف حول أدهم بسرعة البرق ليشل حركة أدهم عن التفكير بظهوره وإختفائه أيضا.
ولكن سمع صوت الكتاب يناديه: - تذكر عليك بتلك التمتمات لتنجو... ويجب عليك تكرارها، وفي كل مرة أسرع من ذي قبل...
وعند وقوفه أمامك وجه ذلك الكتاب نحوه سريعا مع تكرار هذه التمتمات بصوت أعلا كل مرة... وتوقف النمر عن الدوران حول أدهم، وبدأ يظهر في أركان الغرفة المخيفة ثم يختفي بعدها...
ولكن استمر أدهم بتلك التمتمات بصوت أعلا وأسرع،  فإذا بالنمر  يختفي ولا يراه أدهم، ولكن يسمع صوت أنفاسه حوله..
وإذا به يظهر أمام أدهم وكان يريد الفتك به،  وكادت مخالبه تلمس أدهم، ولكن سرعان ما وجه الكتاب نحوه في لمح البصر، وظل يتمتم حتى إختفى ذلك النمر الاسود وأصبح رمادا... وبعدها سكت أدهم ولكنه كان شارد وفي ذهول، وقال في نفسه: -وماذا بعد ينتظرني؟ 
في نفس اللحظة سمع صوت باب آخر يفتح، ولكنه كان قلقا جدااا.. 
فيقول: - ماذا ينتظرني في تلك الغرفة؟
وما إن دخل تلك الغرفة حتى أغلق الباب كالعادة خلفه.... فإذا به يرى أمامه.....
: الجزء الثاني عشر
وما إن دخل تلك الغرفة حتى أغلق الباب كالعادة خلفه.. فإذا به يرى أمامه
غرفة مظلمة كسواد الليل، ولكن أدهم كان مندهش  ويسأل نفسه: -دائما وراء كل ظلام كارثة تحدث، فماذا ينتظرني  هنا؟ .. 
ولكن أدهم كان منهك القوة، فجلس بجانب الباب لكي يستريح، وفي تلك اللحظات رأى الكتاب يصدر منه ضوء خافت وغريب ليس كعادته، فألقى نظرة على الكتاب فوجد الصفحة التالية بعد صورة النمر، مازالت بيضاء، ولا يوجد أي علامات أو أي شيء يدل عن ما سوف يلاقيه في تلك الغرفة الغريبة.. وكالعادة الهدوء الذي تسبقه العاصفة... فقرر أدهم في نفسه أن يؤنس وحدته بالعزف على
الناي، فهو رفيقا له في أي مكان يذهب إليه....
وهنا سمع صوت الفتاة مرة أخرى التي أحبها، يخترق ظلام الغرفة قبل مسامعه.. 
فتوقف أدهم للحظات، وتوقف ذلك الصوت عن الغناء.. أخذ يفكر قليلا ثم عاود العزف على الناي مرة أخرى، ولكنه لم يسمع ذلك الصوت... ولكن المفاجأة أثناء عزفه، بدأت تظهر أضواء  خافتة تنير الغرفة ثم تختفي... وليست بصور أو كتابات... ولكن أراد أدهم ان يعرف ما هذا الضوء وما مصدره؟ 
وتوقف عن العزف، فوجد الناي يتوهج  بضوء في يده، فنظر إليه في إستغراب، 
في حين عاود صوت الفتاة لكن هذه المرة كان صدى صوت لها يرج أركان الغرفة بالكامل، فأصبح تفكيره مشتت ولا يعلم ما يحدث من حوله..
وما هي إلا لحظات وتظهر أضواءالكتاب على شكل إشارات لتنبيه أدهم مثل ذي قبل، ففتح أدهم الكتاب ليرى ماذا هناك؟  وأي شيء ينتظره... فرأى رسومات وطلاسم، وبعدها ظهرت رويدا رويدا على جدار الغرفة، و اتضحت أنها لتلك العجوز التي رأها في الحقل.... ولكنه غير متأكد من ذلك، فأنوار الغرفة خافتة. ولكن الأغرب  أنها تظهر وتختفي على جميع جدران الغرفة، وكان ذلك مخيفا جدا
حتى ظهرت أمامه تلك المرأة العجوز، وكان أدهم في ذهول ولا يصدق ما يراه أمام عيناه.... وأخبرته تلك المرأة العجوز بأنها ذلك الصوت الذي كان يغني معه عند عزفه على الناي.. ولكن أدهم وجد في صوتها إختلاف كبير في الأصوات، وأنه مختلف تماما عن صوت الفتاة الذي أحبها قلبه
ولكن أدهم في قرارة نفسه قرر أنه لن يخبرها بما يدور في خاطره وظل صامتا في  ذهول. .. أدهم في نفسه وفي ثبات تام كيف لها أن تكون هنا؟ في حين كانت في الحقل تجمع الورود... من هنا زرعت تلك المرأة العجوز الشك في داخله لم قالته له... في حين عند سؤاله لها عن تلك الفتاة،، أخبرته بوجودها... فكيف تكون هي من تغني مع عزفه؟  وأثناء ما كان يفكر ويتذكر، سمع ضحكة هسترية بصوت عال‼ ترج أركان تلك الغرفة... أدهم في غضب شديد
للمرأة العجوز: _ افعلي ما شئت فلا أخشى شيئا .... وهنا ينطق الكتاب بتمتمات  لا بد له أن يرددها سريعا ليتجاوز تلك المحنة .   فبدأ أدهم قراءة تلك التمتمات  سريعا جدا، ليراها  تتحول الي سراب أمامه وبعدها فتح له باب آخر....
إلى اللقاء ....يتبع..
بقلمي هنا مصطفى
ملكة السعادة
#روفانة 
تحت إشراف رئيس المنتدى
امير الشعراء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض