حديثي لنفسي . بقلم الشاعر القدير * أمير زكريا
............حديثى لنفسى............
تحدثتُ إلى نفسىِ،
بعد حالةً من الكأبةِ عظيمة...
قُلتُ لها يانفسىِ،
لماذا دخلتى بأحوالٍ مريره...
فهل بهذا إرتحتى،
أم كنتى للهم أسيره...
أعلمُ أَنكِ صُدمتى،
من أصحابٍ وأهلٍ،
وأحبابِ كثيرة...
فلا تتألمى يانفسى وأخرجى،
من هذة الحالةِ الخطيرة...
فالدنيا هذا حالُها،
تبخل بالفرحِ وتُكثِرَ،
من الأحزانِ قناطيرا...
فتعودى يانفسى،
على البلاءِ والشقاءِ،
ولا تفكرى كثيرا...
فقد خلقناَ الله فى كبدٍ،
وخَلقنا بدنيا همها زمهريرا...
فلن ترتاحى يانفسى،
إلا بالرضا وإيماناً وفيرا...
فما يأتى غصباً عنكِ
فإنه من الله وقَدْرهُ تقديرا...
فليس لكِ يانفسُ حيلةً،
سوى القناعةِ ولله الترتيلا...
فهو القادر ولا سواه
فإدعِيهِ تدرعاً وخِشيَه
ليرزقك الفرح الوفيرا...
#كلماتى.
#أمير زكريا AZ.