قوس قزح . بقلم الشاعر القدير * عزواي مصطفى
----قوس قزح----
أَنْتِ قَوْسُ قُزَح
ألْوَانُكِ بَاهِيَّةٌ بَعْدَ سُقُوطِ الْمَطَر
وبُزُوغِ الشَّمْسِ مِنْ جَدِيدٍ فِي الْأُفُق
أُطِيلُ النَّظَرَ فِيكِ وَأنْشَرِح
أَنْتِ بِشَارَةُ كُلِّ خَيْرٍ لِمَنْ رَآكِ
يَحْلُمُ بِالْغَدِ المُزْهِرِ وَالْفَرَح
يَرَى الصَّفَاءَ فِيكِ يُبْهِجُ الْقَلْبَ
لِكُلِّ مَعَانِي الْإِنْسَانِيَّةِ شَرَح
يُنَادِي عَلَى الْبَقِيَّةِ كي تَرَاكِ
وَتَنْعَمَ بِلَوْحَتِكِ الشَّاعرِيَّةِ
بِألْوَانِكِ المُزَرْكَشَةِ تُجْلِي التَّرَح
أَنْتِ رِيشَةُ الفَنَّانِ مُرْهَفَةٌ فِي الرَّسْمِ
تَلِينِينَ بِرَوْنَقٍ إذَا مَا الْخَيَالُ سَرَح
بَعِيدَةٌ فِي عَلْيَائِكِ
قَرِيبَةٌ فِي بَسَاطَتِكِ لِمَنْ لِلْوُدِّ اقْتَرَح
أَنْتِ البَلْسَمُ إنْ نَطَقْتِ
ضمادَةُ الْمُحِبِّ إذَا انْجَرَح
أُهْدِيكِ رَسْمِي تِلْمِيذًا بَيْنَ يَدَيْكِ
وَقَلَمِي يَمْلَؤُهُ خَاطِرُكِ حِبْرًا
إذَا سَمَح