صرخة أب . بقلم الشاعر والأديب * أحمد محمد فرغلي
صرخة اب
بعد عام وعام أرها
تلك التى افتقدتها بالبارحة
طفله تلعب عيناها ضاحكه
نفس الملامح والعينان السارحه
نفس المبسم أخذ من طهر الفاتحه
جائت نحوى كفراشه جامحة
كأنها الملاك يطير بأجنحة
تحرك الشعر فى وعدت بشوق البارحه
قد كان ميلادها البارحه
ناديتها حسناء كانت فى الجمال فائقة
انا الذى كتبت الف قصيدة لعينك السارحه
وقبضت الشمس لانها مثلك بيد قابضه
رايت دموعك نهر كوثر وانتى فارحة
وبياض وجك أربك الشمس الحالكة
قتلوك امس لانك جميلة بالجمال سابحة
ماكنت أعلم أن الجمال جريمه فاضحة
قتلوك غيره وباتوا بعين نائحة
الان عدت غريقه جميلة صارخة
انا من شيع زمان الهوى
واطفأ زوابع. نابحه
كانت جميلة شعرها المسدل
عيناها شفتاها فحبيبتى فى الجمال جامعة
هل عادت الطفله تخبرنى بأمها النازحة
فحضنتها لاكنى لم اجد ريح البارحة
أحسست أنها دميه كفراشه راقصة
قالت انى بنتها وسانضج بجمالها
جأتك لتحمنى من طيور جارحة
بالامس امى اغتصبت وقتلت غارقة
فصرخت من حمق الجريمه الفادحة
من يحمى طفله من طيور جارحة
المحامى الشاعر