اشقائي عندك وعنادك . بقلم الشاعر والأديب *, احمد حسن
( أشقاني كبرك وعنادك )
ما كنت يوما فى هواك غائبا
فالنار تستعر بقلبي ولهيب
عاندت نفسي بنسيانك قابعا
بين نايات شجن وألم رهيب
واخيرا همسني الشوق صارخا
فما وجدت إلا نسياناً قريب
أما تدري أنك صرت إلي شريانا
يضخ دماء حياة بروح طبيب
أشكو بعادك وعنادك ضارعا
لرب العالمين بدعاء قد يصيب
أي إحساس يعجزني منك بوحا
ألجمت نطقا في هواك السليب
أأ تدري أن قلبك بات متصلبا
على عزائم النوى وقتلي مجيب
ليتني جهلتك وكنت مستعصيا
وما اشقاني كبر وخداع ربيب
أي أمان تصدحين به مكلما
وأنا سحب سوداء لا تجيب
اراك بين الطبول مزمارا راقصا
يحشدجمعا حوله ولا تسريب
يا أنت اخبرك بالهوينة اختصارا
كنت شمسا بجواري لا تغيب
أصبحت باهتا واختفيت بريقا
ما عدت الهوى بل مدار ترهيب
.......