فرحة الأعياد . بقلم الشاعرة والأدبية ، د. سعاد جياد المرسومي الهاشمي
فرحة الاعياد . ..
في زمن الحريات السعادة تباد
تفجيرات وحرائق قتلت فرحة الاولاد
نعم هذه حقيقة في عراق حطمت فيه الاوتاد
كانت لنا تقاليد وعادات واجتهاد
نخلق الافراح ونقرب البعاد
نصنع من لاشيء اشياء وثوب جديد
اللعاب وتواصل ارحام في كل عيد
جميلة كانت الحياة وتصافح الأياد
العم والخال والوالد والولد
الجار القريب والبعيد
الكل يجتمع بالتهاني ولاستقبالهم نستعد
اليوم كل منا غريب في بلد
كلمات ترسل ومن الاحاسيس تتجرد
كم نشتاق لعناقهم وقبلات تطبع على الخد
ويبقى السؤال هل سنلتقي يوما ونضع للفراق حد
ايامنا تشابهت لافرق بين الجمعة والسبت والأحد
عطل وحظر ووباء يحصد الارواح حصد