أرملة وجوزي عايش . بقلم الشاعرة القديرة * مى محمد العطار
ارملة وجوزى عايش
عملت في يوم ندوة ستات
في بيوتنا كتير م الحكايات
عايزين نواجهها بكل ثبات
لقيت حكايات مش ف الحسبان
واحده قالتلى أنا جوزى عنيد
طبعه معايا كله شديد
حسيته بيعشق تانى اكيد
مبقاش فيه بينا امان
قلتلها عامليه باللين
هيقلب احساسه ويلين
هيبقى معاكى مسكين
رجعى طبعك زى زمان
صرخت واحده تناجينى
ف صراخها دمعت عيني
قلتلها ياست قوليلى
على مين دمعك هان
قالت ارملة وجوزى
لسه عايش في الحياة
مسيطرة على وضعى
ادام الرعاه
يشرب في الخمر ويسكر
ويزيد في كباءر ويكتر
على بيته وأهله بيستكبر
والكل قالولى مش إنسان
يضرب ويهين ولا فارق
في الاحزان احساسى بقى غارق
دمعة عنينى ما بتفارق
مع مين الاقى غيره الحنان
مهما بيعمل في مصايب
يقولو عذره كان شارب
عن وعيه كان غايب
هارب م الدنيا وغلبان
طب ذنبى إيه أنا
شايلة الحياة بجدعنة
فين المودة والمسكنة
دا أنا وصية م الرحمان
ليه يا دنيا غصب عنك
من غير ما تدرى بتجرحينى
مكسوفه اعاتبك
وألا اقولك ارحمينى
طبطبت عليها ومعرفتش
ارد ازاى مستوعبتش
انصحها بايه أنا مادرتش
قلت اشتكى امرك لله
ياعينى في دموعها غرقانة
لاعمه ليها ولا خاله
وعنيا شافتها محتارة
دا الدنيا مليانة بالاحزان
الكيف دا لازم تمنعوه
يااهل الخير انسفوه
بره وطنا ياناس انفوه
دمر حياتنا ياخلق حرام
خراب البيوت مش بالساهل
اللى يموت م الكيف يستاهل
لا تبكو عليه ولا مستاهل
وفي الاخرة مصيره في النار
وفي الاخره مصيره في النار