أجمل ثناء . بقلم الشاعر والأديب . أمير رومانس الكاتب @ أحمد نجم
إنّ الحَديقَةُ فيِها كُنّا أجمَل ثُناءِ
وتَشهدَ الّأشجارُ وزَرع الحَدِيقْ.
أَيُفْكِّـرُ.". فِيَّ بِمَـواوِيـلَ الغِنَـاءِ.؟
ويَصِفْنِى فِى الّلحنُ نَايً رَقيِقْ.؟
.
إذْ قَـالَ عَنّـى بأنَّنِـى دَاءَ لِلّدَواءِ
فَكيْفَ يَصمُدَ صَادِقً بِفاهً أنِيقْ.؟.
.
فالْوَقـتُ كانَ كُلُّـهُ حُبّ وعَطـاءِ
أَعطَيّتُهُ تِسَاعِ وأعْطَانِى مَضِيِقْ.
.
والمرأة لا تَقبـل حَبيِباً لهَا عَداءِ
فَتَركْتُهُ عَـلَّاَ أظِلُّ صَحُّ الّطَـريِقْ.
قُوُلَوْا لَهُ بأنّى حَجِبتُ ذا الثُنَاءِ
قُوُلَوْا بأنّ قلبى صارَ ليْسَ عَليقْ.
أَيُفْكِّرُ.". بأنْ سَوْفَ أَعَاوِدُ الّلقَاءِ.؟
أبداً وحتّى إنْ كُنتُ أحتاجُهُ رفيقْ.
فالكِبـرياءُ .".فيَّ يُـرادِفَ كِبْـريَاءِ
وإِيـانِى بِـهِ كَانَ ولا عَوْدَة تَليِقْ.
ولا فَاضَ شَيئَاً يَحمِلَ عَنّى أشياءِ
ولا أعُـودُ.". حتّـى إنْ عَـادَ يَفيِـقْ.
كُنتُ لَـهُ وعظِّمْتُـهُ دِفـقُ الّشِتَـاءِ
فَتحَـوْلَ صُقَعِى ورعـداً وبَريِـقْ.
فكيْفَ أعُودُ وألْتَمسُ حُبّهُ ردَاءِ.؟
فَثُوْبّتُ عَنْ حُبُّهُ نِسيَـانً عَميِـقْ.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب .
.