حبيبتي . بقلم الشاعر احمد حسين
حبيبتي
ما ذنبي
وماذا كانت
جريمتي
من وهبك
حريتك
وحرمني
حريتي
بكت عيني
وكادت تعمى
بصيرتي
حبيبتي
قصيدتي ؟
لم تكن
الأولى
فكم من قصائد
ارسلتها
لم أجني بها ردا
حينها
وأخالف الواقع
وادعي أنك
ربما مشغولة
أمنيتي
أن تنعمي
بالسعادة
وإن كان
الثمن لوعتي
سأتوقف
عن خط الرسائل
بعد الأن
تكفيني الذكري
تحييني
بما تبقى
لي من الزمان
ولن أقل عنك
يوماً
محبوبتي