مكالمة هاتفية . بقلم الشاعر والأديب * ابراهيم محمد رمضان
قصيدة بعنوان : مكالمة هاتفية
بقلم : إبراهيم محمد رمضان
إهداء أمي .أختي التي ربتني ( في عيد الأضحى )
آلو صباح الخير أمي الحبيبة
طمنيني كيف حالك قولي لي
هل أنتي بخير يا نبض قلـبي
يا مصدر فخري وقِمة فضولي ؟
كل عام وأنتي بصحة وسعادة
وعمرك طويل وأجرك جـزيلِ
وعيد سعيد عليكي يا غالية
وتكوني دايماً ظّلي وظـليلي
وحشني كلامك وكل حكاياتك
ووحشني طَلّة الوجه الجميلِ
من نبرة صوتك شعرت بحنانك
قلبي عمره ما يكدب لأنه دليلي
يا ضل الظهيرة في عز النهار
يا شمس دافية في كل الفصولِ
حماكي الإله ربي في ســـماه
وشربتي زمزم من يَدِ الرَسولِ
يا قصة كفاحي وسبب نجاحي
يا أهلي وناسي ومنك أُصولي
تعبتِّي معايا وسنيني اللي جايه
مرهونة علشانك بموقف بطولي
يامصــدر حنان أيامـــنا زمان
بأدعيلك ربي من فضله تنولي
شدّيتي إنتباهي ياعزِّي وجاهّي
حماكي الإلهِ من النسيمِ العليلِ
أعذُريني لأنّي مُقصِّر معاكّـي
واللهِ أنا مِنك جــداً خَـــجولِ
إدعّي لي في صلاتك يعطيني
الكريم يكفينا شر ظالم جَهولِ
ويكفينا شر غدر الزمان ومن
كُل خاين وكان يوم زميــلي
إنتظروني جاي والموعد قريب
هأخْبِركُم طبعاً بِموعِد وصولي
وإن سألتي حبيبي طَمِنِّي عليك
بخير يا أمي وعلى الله حُمولي
وأنا هنا مِش عايش لِوحدي
معايا أحمد مش عايش بطولي
بالله عليكي تدعيلي في صلاتك
رضاكّي علّيه في حياتي سبيلي
النهارده يا أمي كِبرنا خلاص
وراحتْ ملامِح الوجهِ الطُفولي
وكان الدور عليّ أوفي دين قديم
أعطيكي حَقك وأرد الجميلِ
وإحنا صغار عطيتينا كل شئ
إزاي اليوم أكون عليكي بخيلِ
لو أخدتي أكثر من نص عمري
هيكون ليكي دايماً شئ قــليلِ
أمرنا الإلــــه ببر الوالــــدين
فوجبت الطاعة وعليّ المثولِ
الدُنيا سلف ودين وإنُه يضيع