البنت الصغيرة واللصوص . بقلم الشاعر والأديب * محمد النفيعي
(قصة اليوم هيه )( البنت اليتيمه واللصوص)
كان ياما كان. كان في بنت صغيره
كانت تعيش مع امها وابيها في بيت فقير فهجم عليهم خمسه لصوص وقتلو ابيها وامها واخذو كل مالديهم من طعام وقليل من المال الذي كان هوه كل مالديهم
وتشاورو في امر البنت وقالو نقتلها
واخر قال نبيعها. واخر قال
نتركها وشأنها وبعد
خلاف بينهم
اتفقو ان يتركوها. غادرو اللصوص وتركو البنت الصغيره وحدها ظلت تبكي حتىَ نامت من التعب والحزن
الشديد قامت من نومها في اليوم التالي
علي صوت الباب وشخص ينادي هل
من احدٍ هنا. فردت عليه وقالت
انا هنا ياعماه. وهىَ تبكي
فقال لها يابنيتي اهدأي
وسألها عن سبب
بكاها الشديد
فقصت عليه القصه. فقال لها هل لكي اقارب فقالت لا أعلم الا ابي وامي وقد فارقو الحياة فقال لها كنت عطشان
عطشاً شديداً كأن سبب عطشي هوا انتي فجأت
له بالماء فشرب وقال لها انتي ابنتي الثانيه
ولكِ اخت ايضاً واخذها معه وذهب
بها الى زوجته وقص لها قصه
البنت اليتمه وقال لها
اتقى الله فيها
واعلمِ انا
الله يراقب العباد. لكنها لم تسمع كلام زوجها وكان زوجها قآئد في الجيش مع الملك وكان يغيب عنها بالايام وحين
يأتى يسألها كيف حال زوجتي معك فتقول
بخير واحسن حال وهىَ تعيش تعيسه
بسب فعل هذه الزوجه وابنتها
يعايرونها انها يتيمه وانها
فقيره وهي تخدمهم
لليل ونهار وفي
يومٍ من الايام مرضت بنت هذا الرجل والبنت اليتيمه تعطيها الدواء وتغير لها ملابسها وامها تبكي تخاف ان تفقد
ابنتها ويأتي لها طبيب ثم طبيب آخر وهكذا
حتىَ فقدو الامل وفي يومٍ من الايام
ماتت هذه البنت من شده المرض
وتذكرت حينها انها كان
عندها ابنتين واحده
هيا لها والاخرىَ
هي لله. فحافظت علي ابنتها. وتركت واهملت وظلمت امانة الله فقالت يابنيتي. ارجوكِ سامحيني فسامحتها وعاد
القائد الى بيتهِ فوجد بنته فارقت الحياة ودُفنت
في غيابه وخبٌرته زوجته ماكان يجري منها
هىَ وابنتها. فقال القائد الحمد لله
والدوام لله واصبحت زوجة
القائد تهتم بالبنت اليتيمه
والقآئد كذلك وفي يومٍ
من الايام واخذ
القآئد
البنت معه السوق ليشتري لها ماتريد وهيابالسوق ترىَ قاتل ابيها. فقالت هذا هوه من قتل ابي فصدم القآئد وقال
لها اياكِ والظلم فقالت والله هوه هوه. فقبض
عليه القآئد واعترف علىَ أصحابه
الاخرين وتم حبسهم جميعاً
حتىَ يحكم عليهم
القاضي ويوم
الحكم
علي هؤلاء اللصوص القتله فسألها القاضي احكم عليهم بالموت شنقاً او ضرباً بالسيف او يمتو بالجوع
والعطش فقالت له ايها القاضي ظُلمت
وانتصر الله لي ونصرني علي
عدوي ونصرني علي من
اذاني. وحبب فيا
من كان يكرهني. وانا رضيت بقضاء الله ونا عفوت عنهم يا ايها القاضي فصدم القاضي من صبرها وعقلها الراجح
المتزن وحكمها بالعفو عند المقدره وبعدها بفتره
قليله طلبها القاضي لولده الاكبر واصبحت
الفتاة اليتمه ابيها قآئد الجيش
وزوجها ابن القاضي. اعلمو
ان الله ينتصر للمظلوم
اما في الدنيا او في الاخره والاخره خيرُ وابقىَ
#بقلم