فلسفة المجهول . بقلم الشاعر القدير * صدام الصعيدي
فلسفة المجهول
غَيْبٌ بِهِ كَرَمٌ أَبْشِرْ بِهِ نُولْ
وأَوْقِفْ بِهِ عَقْلٌ فَاَلْغَيْبُ مَجْهُولْ
وَ جِدْ فِيْ اَلسَّعي وَ حَصِّلْ الشِّيَمَ
واِبْنِيْ لَهُ زُخْرًا مِنْ فَيْضِ لِعُقُولْ
أَنْعِمْ بِمَا تُرْزَقُ وَ اِشْكُرْ لَأَنْعُمَهُ
وَ أَحْسِنْ بمقصدِهِ وَ قَوْلِ مَعْقُولْ
نَبِّءْ بِهِ خُبْرَ و اِنْصَحْ لِإخْوانِكَ
أَبْلِغْ بِهِ رَبًّا ذَا حُسْنُ مِنْ قُولْ
أَسْلِمْ لَهْ حُكْمَ وَ أَعْمَلْ بِتَشْرِيْعٍ
وَ اِنْبَهْ لِخِلْقَتِكَ ِباَللَّهِ مَسْئُولْ
وَ اِتْرُكْ لِدُنْيَتِكَ دَاْرٌ مِنِ اَللَّهْوِ
اعْزِفْ لِمَحْفَلِها. كَمْ تَبْدُو مَشْغُولْ!
لَاْ سِرَّ بِاَلْغَيْبِ اَللَّهُ مُطْلِعَهُ.
غَيْرَ الذِّيْ كَانَ مَوْكُولَ لِرَسُولْ
فَاِبْعِدْ عَنِ الدَّجَلِ و اِهْجُرْ لِطُرَّاقِهِ.
قَدْ صَارَ يُمْتَهَنُ إِغْفَالا لِأُصُولْ
سُبُلًا مِنِ الشِّرْكِ تَغْرِيبُ لِلْسُّنَنِ
جُهْلًا بِمَا شُرَعَ و مَا كَانَ مَفْعُولْ
لاْ اللهُ يرْضَاهُ و النُقْمَ مِنْ فِعَلِهِ
قَدْ جَاءَ إِسْلَاْمُنَاْ بِشَرْعِ مَوْصُولْ
وَ فَرْضِ مِنْ عِلْمٍ وَ تَقْوَىْ مِنْ عَمَلٍ
وَ رُقْيَ لِلْفِكْرَ مِنْ عَقْلِ مَشْلُولْ
فَاَلْفِكْرُ فِيْ جَهْلٍ ضَيْعٌ مِنَ العُمْرِ
واَلْجُهْدُ فِيْ شَرٍّ هَدْرٌ لِمَعْقُولْ
أَدْرِكْ مِنَ اَلْيَوْمِ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ
وَ اِنْهَضْ بِهِ فِعْلًا وَ أَتْقِنْ بِهِ عُولْ
فَالجُهْلُ فِيْ عَتَمٍ قَدْ بَعُدَ مَعْرُوفًا
و الصِدْقُ لِلْدَّجَلِ كُفْرٌ بِهِ وِغُولِ
بقلمي /صدام الصعيدي