فرت كما حيائها . بقلم الشاعر القدير * ناجح احمد
فَــرَّتْ كَــمَـــاْ حَــيَــاْئِــهَــاْ
شعر : ناجح احمد – صعيد مصر
فرت بعدما رأيتها
مرت كأنها
عقد من اللؤلؤ تلألأ
فرت لأنني
قابلتها
فرت كما حيائها
فرت و لم تعد تمر
ظنت بأني فضحت سرها
لا و الذي أخفى جمالها
عن ناظر
غيري أنا
ليس غيري غريقَ حُبِّهَا
أو لا وصفت خطا دلالها
لم أذكر الحرف اسمها
حتى تكون البسملة أولا
و آخرا
حين التغني
بحرفها
كل الوفاء
هي الوفية
و ما الولاء
إلا لها
لن أغدرنَّ
و لم أخنْ
ما الحب الأثيل إلا حبها
أشفقت أن أكون عطيلها
عن الحياة في النعيم
دون الفقير
لكنها قد خانها
حين اكتوت
قد اكتويت برحيلها
قد ذقت ويل ويلها
ما زلت أنظر
في عينها
و ما الذي حل بها
يا جرح مالك تكتوي
أم غمد سيفك الذي
هلا غدرت أنت بها ؟
الجرح أعمق من البحار
مغوار طعن فراقها
يا ويح أسقامي التي
لم تبرح الروح ببينها
دمع العيون لم تزل
أنهار عمر عشتها
بحار عشق حزنتها
يا يوم فجري لا تغب
فقد سئمت الحياة بدونها
تعال هيا يا حياتي
قبل الدخول بالممات
اشتقت عطرك و اللقاء
كيف الحياة في الزحام ؟!
كيف أعيش بغيرها ؟!