ها أنا بلا ماء . بقلم الشاعر القدير * على عبد الجليل
ها انا بلا ماء
ها انا بلا ماء…
وقريبا جدا فصل الشتاء
مقيد اليدين وانظر الى الاعداء
الصيف يلمع بصهد النار..
ولتعلموا بيننا تار..
اخر انذار.. نحن لا نغير اقدار
ولكن الجوف بالداخل حمم بركان.. يتبعه زلزال
ها انا بلا ماء
سمعتم جيدا النداء.. ارتابوا خوفا.. او زيدو قوه..
دواعي الصمت كانت مؤجره... والتهموا في المؤامره
بلهجتي اتحاد ابن العم.. مع غريب الدم..
امراه.. مسها العار.. فا قبرها هو الدار
بلادي لا تنهار.. بدمائكم سنصنع انهار..
من كل دار. ستطوفكم.. رجال..
فا نساء مصر اشرف واطهر.. فلا يخرجون لمحاربه زانيه.
اتبعت صهيون..
حدقوا جيدا.. و املئوا العيون.. بيسدكم ستدفنون..
ها انا بلا ماء
ولكني بدمائكم. ساارتوي.. فلا نوبل في طي من تأمر علي قريب الدم
كماك انا وجهي يشبه الطمي ..
يابلاد انساها الطاغي... كرامه الري..
اعوجوكم بالمال.. ام بفتاه قدمت الغداء.. وكنتم لاهلكم اعداء
زيدو.. ستهلكون.. كابليس صهيون..
يقدم النصيحه.. و بريئ منك عند مطلع الفضيحه..
بلاد بلا علم.. و تفكر انها فصيحه..
انتم الذبيحه..
ارتابوا خوفا.. او امتلئوا قوي. فعذاب السعير.. لا ياتي لبعير
بينما لبشر.. قلوبهم بلا بصيره وبلا سمع..
كا الحمير.. تري الكلب لها غفير..
ويراها الكلب مغفله..
ان جاءها اللص.. لا مانع لها ان تذهب محمله.
ها انا بلا ماء
والسد قد اكتمل البناء..
لم يفزعني الخوف.. و لم ينال مني الرعب
اترقب نفسي والتمس الصبر... وقد اعزر من انزر
ان غضبنا… و اشتكت مصرنا..
اجسادنا سدنا.. ودمائكم مياهنا..
شكوى مصرنا تعني اعمارنا..
زيدو وملئوا الغضب في فؤادنا
فلا صوت لكم ولا حسيس
اتبعوا كيد ابليس..
رجمه الحصى.. رؤوسكم عن اجسادكم خالصه
اتونا بيد لكم منه مخلصه
واستعينوا بما ملكت
اليوم لا حسيس لكم
ارواحكم قد هلكت
ها انا ذا.