الجزء ال 13، 14 من راعي الغنم أدهم . بقلم الشاعرة * والأدبية روفانة. هنا مصطفى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعين حكاياتي الأعزاء.....
والجزء الثالث عشر والرابع عشر مع حكايتي و(راعي الغنم أدهم)....
فدخل أدهم تلك الغرفة المريبة جدا،  ولكن الأمر كان مختلف وغريب هذه المرة..
اندهش أدهم لما يراه من حوله في هذه الغرفة، فإذا به يرى طلاسم ورسومات على الحائط تنير المكان بشكل غريب جدا، فإذا بها تظهر له علامات وكتابات غير مفهومة، فتعجب أدهم لذلك الأمر.... وبعدها ظهرت له صور غريبة متحركة،... وكأنها للرجل العجوز الذي رأه في الحقل...
يذكره بما كان، وكيف تحول العجوز الى ثعبان وكيف إختفى بعدها..
وفي حين أدهم يتذكر الذي كان في الحقل مع ذلك الرجل العجوز.. 
سمع صوت يناديه كي يتنبه ولكن لا يرى أحدا... وفجأة رأى الكتاب 
يصدر أنوار خفيفة وكأنه يذكره بوجوده وليرى ما ينتظره...
 تنبه أدهم لذلك الكتاب، وأخذ يتصفحه ليرى هل من جديد ينتظره؟ 
 ولكن مازالت الصفح بيضاء لايوجد بها شيئا..
  ولكن مازالت الرسومات تظهر شيئا فشيئا على الحائط، وطلاسم غير مفهومة.. 
  ولكن عاود ذلك الصوت لأدهم ويطلب منه العزف على الناي دون أن يسأل أي سؤال... ولكن أدهم لأول مرة يشعر بأنه لا يريد العزف على الناي الذي هو رفيقه
  وأنيسه في وحدته..
   ولكن جلس بجانب باب الغرفة وأخذ يعزف على الناي  فإذا به يسمع صوت 
   تلك الفتاة وكأنها مصدر قوة وعون له لما هو آتي..
   فأخذ يعزف ويعزف وبعدها سكت ذلك الصوت، ورأى الكتاب ينير في يده مرة أخرى، فأخذ يتصفح من جديد ذلك الكتاب، فرأى صورة ذلك العجوز أمامه...
   يظهر ويختفي وبجانبه ثعبان ضخم جدا، ولحظات ويرى صورة المرأة العجوز أيضا... اندهش أدهم لم رآه فكان قلقا جدا، ولا يفهم شيئا..
   وما إن أغلق الكتاب حتى ظهر أمامه ذلك الرجل العجوز، وأخذ يظهر ويختفي من حوله ولكن شكله كان مختلف  وغريب..
   وأخذ يتحدث إلى أدهم بكلام غير مفهوم، وصوته كان يتغير... تارة صوت الرجل العجوز.. وتارة أخرى صوت المرأة العجوز ويتحول إلى شخصها... أدهم في نفسه: -ما هذا؟؟ ما الذي أراه؟ يكاد عقله يجن ولم يستوعب عقله ما يجري..
   ولكن هناك شيء ما بداخله يدفعه للمواجهة وبقوة ولا يدرى لماذا وكيف؟
   فظهرت طلاسم على حائط الغرفة تشير بسهام نحو تلك الصور،، التي اتضحت الأن بعد ظهور الرجل العجوز وفي نفس الوقت المرأة العجوز في شخص واحد
   ففتح الكتاب مسرعا ليرى الخطوات التي يجب عليه فعلها لتحميه ولكي يفتح له الباب التالي..
   ولكن فجأة وقبل أن يرى ما الذي يجب عليه فعله، فإذا بالرجل العجوز يتحول إلى ثعبان ذو رأسين كبير جدا، وبدأ يلتف حوله استعدادا لإلتهامه، فخاف أدهم جدا، 
   وحاول أن يكون قويا ولا يظهر خوفه ونظر إلى الكتاب سريعا.. ليقرأ تلك الكلمات 
   سريعا وبصوت عال جدا، وعليه أن يكررها سريعا...
   وبعدها أخذ أدهم يعزف على الناي تارة ويقرأ تارة أخرة بخوف وسرعة عجيبة جدا..
   وكان ذلك الثعبان على وضع الإستعداد لإلتهامه، وفجأة إختفى  ذلك الثعبان
   المخيف وكاد قلب أدهم أن ينشق من الخوف، وكان متعب و مرهق جدا..
   فجلس على الأرض منهك القوة.. لا يقوى على الوقوف من هول ما رآه، 
   وماهي إلا لحظات وفتح الباب الغرفة التالية.....
    الجزء الرابع عشر
   وما إن دخل تلك الغرفة حتى أغلق الباب كالعادة خلفه.. فإذا به يرى أمامه
   المومياء ملقاه على الأرض فتعجب أدهم وقال في نفسه: ما الذي أتى بها إلى هنا؟ .. و ماهي إلا لحظات ووقفت أمامه تلك المومياء قائلة له بضحكة سخرية
   وصوتها يرج أركان الغرفة مما أخاف أدهم وتقول له:  لا تظن نفسك بأنك سوف تخطو باقي الخطوات بسهولة يا أنت ،أو أنك سوف تنجو... وكان يتحلى بالصبر...
   أدهم بحدة وقوة قال لها: ماذا تقصدين بهذا الكلام؟ 
   المومياء بصوت مخيف : مازال هناك خطوات وفك الطلاسم لتنجو أو سوف يكون مصيرك الهلاك... 
   أدهم في اندهاش وصمت رهيب يحدق إليها وهي تضحك بسخرية وكأنها تريد إحباطه وتشتيت فكره ...وبعدها إختفت  في لمح البصر..
   ثم أضاءت أركان الغرفة بنور يلفت نظر أدهم بتلك الرسومات التي ظهرت أمامه
   على جدران تلك الغرفة... فإذا به يرى صورة لفتاة غاية في الجمال، تظهر وتختفي  على جميع جدران الغرفة.. وأخذ أدهم يلتف حوله وهو مذهول ولا يفهم ماذا يجري... فجلس أدهم بجوار الباب دون خوف،  ويشعر بقوة غريبة تخترق صدره، 
   فصرخ صرخة عالية:  ااااااه صدرى يؤلمني ما هذا؟ وكأن سهما إخترق قلبه... 
   وبعدها أخذ يتأمل تلك الفتاة التي بهرت أدهم لجمالها ... ويقول في نفسه: -من تكون تلك الحسناء؟ وهنا يصدر الكتاب ضوء كالعادة لتنبيه أدهم... 
   فأخذ أدهم يتصفح الكتاب ولكن مازالت تلك الصفح بيضاء وانتابته الحيرة
   والدهشة والقلق لما هو آت..
   وفجأة أصبحت الغرفة مظلمة لا يرى شيئا.. ولكن أدهم كانت إرادته قوية
   وكانت يتحلى بالصبر رغم قلقه وخوفه لما كان والذي سوف يحدث.. 
   وكان يقول لنفسه :هل سأنجو  وأصل إلى بر الأمان؟؟ 
   وأخذ يعزف على الناي كثيرا أجمل الألحان  وفجأة سمع أصوات تناديه بإسمه: يا أدهم يا أدهم أنقذنا... 
   توقف أدهم عن العزف ليسمع تلك الأصوات ويعرف أين مصدرها... ولكن مع الأسف لا يدري من أين تأتي.. 
   وبعدها أصدر الكتاب نور كبير على غير العادة... فأنار  ذلك الكتاب الغرفة المظلمة، 
   فبهذا أصبح أدهم يرى ما بداخل تلك الغرفة الغريبة... 
   فأخذ أدهم الكتاب وتصفحه وكانت المفاجأة الكبرى....
   فإذا به يرى صورة لنفس الفتاة التي كانت تظهر له على جميع جدار الغرفة
   والمفاجأة أنها كانت تتحدث إليه.. فوقع الكتاب من يد أدهم مذعورا لما رأه بعينه وسمعه بأذنه  .. فأخذ الكتاب مرة أخرى وقال في نفسه ربما كان يتهيأ له ذلك.. 
   وفتح أدهم الكتاب إذا به يرى للمرة الثانية تلك الفتاة الجميلة و التي أبهرته،
   من شدة جمالها وحسنها... وأخذت تحدثه وتتمتم بكلمات غير مفهومة... 
   ثم قالت له احذر من تلك الفتاة فهي ليست أنا .. فصعق أدهم وكان في حيرة من أمره ويقول في نفسه: - أيعقل هذا؟؟ ثم ظهرت بعدها صورة المرأة العجوز وورائها صورة الرجل العجوز والنمر الأسود،  وبعض الكلمات على هيئة أحرف مفككة...
   وبعدها رأى صورة للأفيال وهي تجري في غضب، ومن ثم صور غريبة لناس أشكالهم غريبة في حالة إعياء وتعب شديد وصوت أنينهم..  بعدها أغلق الكتاب
    تلقائيا.. فإذا به يرى أمام عيناه...
إلى اللقاء...يتبع...
بقلمي هنا مصطفى
ملكة السعادة 
#روفانة 
تحت إشراف رئيس المنتدى
امير الشعراء

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض