صاحبة المقام . بقلم الشاعر القدير * ابراهيم محمد رمضان
قصيدة بعنوان ( صاحبة المقام )
بقلم : إبراهيم محمد رمضان
أَتيهُ فخراً حينَ أُذكرُ إسمِكْ
وأحنُّ شوقاً ياصاحِبةُ المقامْ
فيُأسِرُنيّ هواكِيِ بفيضِ حُبٍ
ويَغمِرُ قلبِي سعادةً وإنسِجامْ
إذا إشتدَّ عليّ شُعاعِ شمسِكْ
أسيرُ لا أُباليِ فظِلْكِ غمَــــامْ
يُظَلِلُنيِ ويَحميني من كلِ غدرٍ
ويسلِبُ لُبي فأعيشَ حالِة هُيامْ
إشتدَّ عودِي بعدَ أن كُنتُ طفلاً
وبدأتُ أُدرِكُ معنى حُبْ العِظامْ
كَبُرتُ وصِرتُ شاباً لا أُباليِ
وحمَلتُ على كاهِلي مهامٍ جِسامْ
وقدْ عَلِمتُ أنَّ فقري ليسَ عيباً
يعيبُ المرءُ إنْ كانَ رِزقُه حرامْ
سافِرتُ أبحثْ عن رغدِ عيشٍ
وظننتُ أنيِ سوفَ أبلُغ مرامْ
تركتُ أهلِي تَبكِي بُعدِي عنهُمْ
وحملتُ حُزنِي داخل قلبٍ لا ينامْ
عِشتُ أياماً طوالاً طولَ عُمريِ
كُلُ هميّ أن أرجِع لحُضنِكْ وأنامْ
فقدّ إشتَقتُ يا مصرَ إلى تُرابِكْ
يأتيني طيفِكْ كُلَ ليلةٍ فيِ المنامْ
كما إشتـــقْتُ إلى أقرانِ سنِّي
حينَ كُنا نصــعَدُ أبراجَ الحمامْ
أوجَعنِّي أنيّ عِشتُ كلَ عُمريّ
غريباً أوجَعنيّ كضربِ السِهامْ
كأنَهُ غريمٌ يُريدُ أن يَشفيِ غليلُهْ
أوعدوٌ كُلُ هَمُهُ مني الإنتِقـــــامْ
يا مِصرُ أنتي في مِضمارِ البُطولة
فارسٌ مغوارُ وعابِدٍ للهِ إستَقـامْ
يراكّيِ الآخرينَ جبلِ في شِموخُه
كشمُوخُ جملٍ عربيِّ بأعلَى سِـنامْ
يا بلادي يا مِصرُ يا نبضْ العُروبة
دُورِكْ في الريادةِ ومَسكِ الزِمامْ
تقَدُمِتي كل الصِفوفُ وهذا دَورِكْ
تقدَمّي يا بِلادي ودايمـاً للأمـــامْ
هذي رسالةٍ إقرأيها واعلَمِي أنها
مِن قلب عاشقٍ مؤمِن بالسلامْ
عاشِق عاش مدفونْ في ترابك
وعُمرُهْ حضارِةْسبعَةُالفِ عامْ
التحيةُ والسلام ومسك الختام
لمصرُ العظيمةِ صاحِبَةِ المقامْ
تحيا جمهورية مصر العربية