خيانة صديق . بقلم ملاك الروح * فراس رمضان
، ، خـيآنة صديق ، ، ، ، ،
كيف لك أَنْ تَخون أَيَّامَ الصِّبَا
. وَكُنْت فِيهَا الأب وَالأَخ وَالحَبِيب
أَشْعَلْت نَار الْحِقْد فِي قَلْبِ الدُّجَى
فَكُلّ أَعْضَائِي مِن وجعها لَهَيْب
شكوتك لِقَاضِي الصِّدْق والوفا
فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْفِعْلَ لشيء مَعِيبٌ
خَرَجَت أبْحَث عَنْك بالضلوع مُتَأَمِّلًا
أَن أَلْقى فِيك مَا يَشْفِيَك وَيطِيب
وَلَكِنَّك خُنْت وَبِعْت صداقتي مُتَعَمِّداً
فَلَن أَقَع أَبَدًا بِمِثْل زَيَّف الأَكَاذِيب
أَنْتَ الَّذِي للإنتقام أَسْرَعَت الْخَطَى
فَأَحْسَنْت دَوْرَك باستخدامك الألاعيب
كُنْت لِي مِثَالًا لِلصِّدْق أَمِينًا وَفِيًّا
لَم تَغَيَّرَت عَنِّي وَأَصْبَحَت غَرِيبٌ
كُنْت لَك أَمِينًا لِلصِّدْق وَفِيًّا
. فَمَا عُدت وَاثِقاً وَالْفَرْج قَرِيبٌ
أَأَنْت بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ ياصاح مُتَأَكَّداً
أن فِي هَذِهِ الْأَكْوَان عَهْد مُصِيبٌ
إلَّا عَهْدَ اللَّهِ عَهْدًا وَوَعْداً صَادِقًا
. فَإِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مِنِّي صَدَق مُجِيبٌ
أَصحَ مِنْ غَفْلَةِ الْأَيَّام وَكُن رَحِيمًا
فَمَا لِلْأَيَّام مِن رَقِيبٍ أَو حَسِيبُ
-اصح مِن غفلتك وَكُن مُتَمَنَّيَا
. أَن تَلْق خَلِيلًا قَلْبُهُ وَاسِعٌ رَحِيب
-تاه الْفَتَى بِأَزِقَّة الْحَارَات رَاجِياً
أَن يَلْق صَدِيقَهُ بِوَقْتٍ قَرِيبٍ
-إذا سَأَلَنِي الزَّمَان عَنْك مُعَاتِباً
جَاوَبْتُه وَالدّمْع لخدي مجيب
وَإِذَا سَأَلَنِي الزَّمَان عَنْه دامعا
جفَمَا إجابتي لَهُ إذَا سُئِلْتُ أُجِيب
تَذَكَّر صَدِيقَهُ الَّذِي لَهُ قَدْ وَفَّى
. ليشكي لِحَبِيب فِعلَه الْمَعِيب
-ويشكي لَهُ كَمْ لَيْلَة قَضَاهَا
. خَارِجاً بِسَبَب كُلّ تِلْك الأَكَاذِيب
ذَهَب لِصَدِيقِه وَالْبَاب لَه طَارِقاً
مُتَمَنَّيَا أَن يَلْق مِنْهُ كُلَّ التَّرْحِيب
فَعُذرَا للشرفاء أَهْل الْوَفَا
مَا كُنْت لأتكلم فالموقف العصيب
ماعدت أَثِق بَعْدَ الْيَوْمِ بصَدِيقٍ
وَمَا عُدتُ أَحْنِي الرَّأْس لِغَيْر الرَّقِيب
كُنْت لَك وَفِيًّا لِلْأَمَانَة صَابِرًا
أَهَذَا جَزَائِي أَن أتلق مِنْك التَّعْذِيب
بقلمي ، ، مِلَاك الرُّوح