ماذا جنيت من الهجر . بقلم الشاعر والأديب *. مصطفى سبتة
ماذَا جنيت من الهجر
بقلم مصطفى سبتة
قلبي ماذا جنيت من الهجر
نبض كسير وسهد ابتسامات
كضوء القمر بعثره الظلام
حلم حزين بين أطلال النهاية
في ذبول الحقيقة تبتسم
عمر علي الطرقات كالطفل
اللقيط يسأل الأيام عن أب وأم
فأنا كانهر جريح ظل ينزف
وتنزف الشطأن في أعماقه
حتى سواقيه الحزينة قد
ماتت ومات في فمها النغم
ماذَا جنيت من الهجر والندم
سيف تحنط فوق صدر الحب
يحكى قصة الزمن الأشم
سجنوه فانتحرت نبضاته
وانزوت أحلامه السكرى
وصارت بقلبى بقايا كالعدم
شطأنه الخضراء تأكلها الأفاعى
ماؤه الفضي تسكنه الرمم في
كل شبر من ربوع ألقلب أفاق
يبيع الحب جهراً قبل الندم
من جاء بالوجه الملطخ بالخطايا
كى يؤم الناس في قلب الحرم
من جاء بالقلب والقلم الأجير
لكى يبيع لنا المواعظ والحكم
لن يستوى سيف يسبح للضلال
وسيف عدل ونبض قلب حكم
قد حكم وانكر العدم والعدم
ماذا جنيت من الهجر والدجر
يبكى العمر المحطم في ذهول
تعلن النبضات عصيان القدم
هل بعد هذا الهجر من العمر
يسقط تاجه المرصع من نورودم
مابين أنصاف النساء عشقتها
وباعة جميع الأوهام والغلمان
تنتحركل المشاعر والأحاسيس
من قبل أن تأتي بقلبى الأمم
مازلت أمضي في الطريق
وأسأل الزمن الجبان بأن يثور
ويقتحم فيطل من بين
الحرائق ألف دجال وألف مقامر
والكل من جسم الغنيمةيقتسم
من علم الزمن الجميل بأن يبيع
الحب في سوق النخاسة والعدم
الذى أسكنه عيني واسكنني
سراديب وسراديب الندم
قم ياقلبي من منامك وأطلق
النبضات في وجه السكارى
لا تدع في أى ركن من روابيها
كل الذى أبقت لنا الأيام
فى الوادى الجميل دموع حزن
من ياترى فينا ظلم أو ألم
سيظل يجمعنا ويحملنا الزمن
زمان القهر من وهم لا والهم
سنظل نجرى في القطيع