غزو الفكر الغربي . بقلم الشاعر والأديب / إبراهيم محمد رمضان

قصيدة :غزو الفكرالغربي والحرب على الإسلام 
بقلم : إبراهيم محمد رمضان

جاءَ الغزوُ من بلادِ الغَربِ يُعلِنُها
حربا على الإسلامِ بإستخفاف

أنفقوا ملاييناً من الأموالِ بها قصدوا
بثْ الفتنةِ بيننا جَمَعوا لها أحـلافِ

جاءوا بخُـبثِهِم وبفِـكرْهمْ وبمـَكْرِهم
لطـمس هويتِنا وقالوا ليسَ بكــافي

دســوا لنا في مناهِجِنا سُماً ناقِعــاً
شَرِبناه فقالوا هذا من العلاجِ الشافي

دعوا إلى التبشير والتنصير ورسموا 
خططاً ودأبواعلى التحقيرٍ والإسفافِ

باعوا لنا وهْماً أشتريناه ودفعنا لهُ ثمناً
فوجدْناهُ ضرباً من الخيالِ شئَ خُرافي

هَدَموا لنا قِيَماً من الأخــلاقِ مابَقِيَتْ
في حــياةِ أبنائِنا لعَنوا بها أســـلافي

عرّوا بناتِنا ونســـائِنا بزيٍّ فاضــِحٍ
لايستُرُ العـورةً أغلَبَهُ من الشـــفافِ

نادوا بِحُريَةِ المــرأةِ وقــالوا لهــــا
ثُوريِ على الإســـلامِ لماذا تخـافيِ ؟

خَـلعوا حِجـابِها ووقارِها فشِـعارُها
سَـهَرٌ وسُكرٌ وعُرْيٌ على المِصـيافِ 

أنا لا أقــولُ أن هذا الوصفَ يجمَعَهُنْ
فأكثرِهنْ تجد في طُهرِهِّنَ عــــفافِ

طمسوا هويةَ قولنا بعباراتٍ مُبهَمَةٍ
فأصبحت القــاف فيها تُقــرَأُ كـافِ

أجّروا دراساتٍ فوجَدوا في عِلمِنا جَهلٍ
 نُنفِقْ دونَ وعيٍ ونزيدُ في الإسرافِ

أغروا أبنائِنا بمفاتنٍ ومظاهرٍ وكثيرِ
من إباحاتٍ وعُهرٍ وقالوا فيلمُ ثقــافي

كم اشعلوا بين الإسلام والأقباط  من 
فتن شيعةً وسنةً فشَرِبْناه سُمَ زُعـافِ

إن دخــلوا جُـحرَ ضَــبِ دخلناهُ معهُم
كقطيعٌ من النعاجِ تســيرُ خلفَ خِرافِ

يا أصحاب الضاد والقرآن إن عجزوا
سيكون بفضل رجوعنا لديننا الأحناف

لُغَةُ القرآنُ وسنةُ المبعوثِ إن عَظُمتْ 
علا قدرِ المُسلِمونَ وصاروا من الأشرافِ

يا أُمةَ العُربانِ إنتبِهوا إن ضاعتْ لُغَـتنا
العربيةَ كيفَ تقرأونَ سورةَ الأعرافِ

هيا إنهضوا بسواعدِ الأبناءِ واعتمِدوا
على إنتاجِ أيديَكُم وإلا فعيشِكُمْ جَدُّ كَفافِ

فنحنُ نعــلَمُ أن مبغاهُم هــدمُ دينُنَا أبداً
ونعلمُ نواياهُم وليسَ في هذا خِــلافِ

سياسةِ القــهرُ والظلمُ ليستْ بمنهجِـنا
فالإسلامُ مَبنّيٌ على الحقِ والإنصافِ

تعاونوا على البرِ واتحدّوا فالقوةُ سـيفٌ
من سيوفِ الحقِ تقبِضُها يدِالســيّافِ

هلاّ نعودُ لعـصرِ الســابقينَ بفِــكرِهِم 
كيّ لا تأتينا ألفاً من السـنينِ عِجــافِ

يا أُمةَ الإستهلاكِ كفانا من أموالنا هَدَرٌ
لو كانَ نهراً سيُصيبهُ من التبذيرِ جفافِ

إن تقولوا كرَماً وأهلُ العُرْبِ منبَعَهُ
هذا صحيحٌ فكثيرٌ من أهلِ العرب مضيافِ

لا تُتقِنوا التقـــليدَ فهذا منكمو  جهل 
لثقافاتْ المارقينَ وهذا  للشريعةِ مُنافي

إن عُدنا لدينَ الحقِ وكانَ العدلُ منْهَجِنا
سيَصيرون لنا كحِذاءً يُخِيطَهُ إسكافي

هيا إرجِعوا لأواصَرَ الإســلامِ واتّحِدوا
هذا ندائي لجميعِ الناس من أطـــيـافِ

فالدينُ صانَ للمرأةِ طُهرُها وعفافُها
فأصبَحتْ  كلؤلؤةً تعيشُ في الأصدافِ

نادتْ بِأعلى صوتها أنا دُرةٌ مكنونَةٌ
يا أُخيِّ بغيرِ الحقِ لا تقربَنّ عفـافي

إحفظْ أخاك وكُنْ في الكربِ مســنَدَهُ
لا تخدَعنّه وبِتْ وقلبِك نحوه صـافِّي

يا ربي لُطفكْ إحفظْ لشعبِنا وطــــِـنُه
من شرِ كافرٍ وحاقدٍ وحاسدٍ جــافِي 

يا أُمةَ الإسلامِ هيّا إفيقي منْ غفلة 
ولبيّ نداءَ رسولَ اللهِ كاملَ الاوصافِ

فاللهُ لن يُضيعَ أجرَ منْ أخلصَ لهُ عملاً
هذا وعدٌ من الرحمن  صاحبَ الألطافِ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض