فين المفر . للشاعر القدير / ابراهيم خليفة رمضان
• فين المفر ؟
( للشاعر : ابراهيم خليفة رمضان )
ياوطن
أنا مش غريب عنك
علشان أخاف
وبعد بعيد عنك
أنا كلى شوق
إنى أقرب منك
لكن خطاويا
مفروده مش ليه
ون حب قلبى يميل
الخطوه تبقى ميل
والشوك حواليا
ياوطن أنا مش غريب عنك
روحى فيك وبندهك
لكنى عارف إن إنت
مش ليه
غريب والغربه لمانى
لمانى فى اوطانى
ياما أصعبك غربه
فيكى الغريب حابس
خيرك لأحبابه
وانا اللى عمرى راح
مفضلش ليا براح
أبكي على اللى راح
ولاعلى اللي جاى
فين العدل طاب فين
ياملطم الخدين
الفرح جاه بالد ين
والحزن جاه بالكيل
حتى فى أوطانى
أنا جيت ياخلانى
أحكيلكوا من تانى
عن طبع مش فينا
لكن دا برانى
أصل الحكايه إيه
بره الديابه كتير
جوه الكلاب قناطير
ناصبين مصايدهم
لسه الطيور بطير
بتعافر المقادير
لما الديابه عوت
عرفت مقاصدهم
هجت طيور البنانى
هامت على شجر الزتون
بنت العشش بفروع لمون
صبح الشجر حوالينه سور
صبح الشجر هوه السجون
هتعوده تانى للمقر
ودوره فين المفر
ياتعيشوا خوف
متحاط بسور
وتقدموا قربان
ضحيه منكم
علشان تعيشوا الذل
متغمس بدم
ياتموتوأ لاجل ماتبدأوا
يامفيش خلاص
غير لما انتم تبدأوا
ودوره كيف الخلاص
وهتوصلوا
وتهدوا سور
بنته الديابه والكلاب
وهتعرفوا فين الطريق
ويرفرف الجناحين فى الفضا
ولاحد ليك شريك
غير الغنا والسلطنه
وآه وآه كانت زمان
معادش ليها خلاص مكان
غنى ورفرف فى الفضا
صبر ودوى
أيوب مامتش غير لما شفي
ومن مية الوطن ارتوى