الشواهد المتداعية . بقلم الشاعر والأديب / محمد أحمد الشاعر
.........
الشواهدالمتداعية
.............
لم أعد أقرأ سطورها
وأناديها شيئاً فشيئا
كانت.... ملفتة للنظر
الأفضل أن أتطلع
من نافذة روحي
لمحت الخرز الأبيض
في جيدها البض
حددت الريح لوحة
الطقس إتجاهاً
الجنوبي الشرقي
غفت علي مهل
الجو صحو
والسماء لم تنقطع عن التثاؤب
إستنطقت نفسي
ولم أعثر علي لحن يناسبها
طافحة بالنضج
كما أوحت من البعد
هل شعرت بذلك أم شممته
لا أدري لكني فعلت
كان جسدها يملأ ثوباً صيفيا
خفيفاً منقوشاً بعطر الورد
جاءت ورائحة العطر تسبقها
ترجلت من روحي
استنشق الطيب بعمق
كأنه إسعاف رد حياة
إقتفيت آثار العطر
وإلتفتت
وتركتني ملتصقا بعطرها
صعد العطر إلي أنفي
وتسرب لباقي الجسم
تجاوز جدود الذروة
وإختفيت
من حمرة الحياء
أخترق بصر المسافة
إرتخت ضفائرها بكسل
علي ظهرها
محمد احمد الشاعر