بين الفراغ والإمتلاك . بقلم الشاعر والأديب / أحمد محمد الشاعر
بين
الفراغ
والإمتلاء
(.............)
يكتسي الفراغ
حيوية
حين تنشرين
سطوة الإمتلاء
بحضورك
ويكون كل فُسح
الفراغ وأبعاده
إمتلاءاً فارغاً
أنت القاسم المشترك
القابل
لإحتضان الإختلاف
إلي صراع صامت
حين تغيبين
بغاية إمتلاك الفضاء
ليشملك
يا ذاكرة الفضاء
كساحةٍ
ظلت تحرس أسرار. الحكي
تصون التقاليد
وحياة الخيال
وأقتات منه في الوقت ذاته
غير ممكناً أنت
كأنك ليلة من ألف ليلة
والملاحم
تطلين نصاً
مفتوحاً للقراءآت
لا تتقيدين بالتأريخ
بل تنفذين للخيال
الذي ينتجك
ويجعلك متناً قرائياً
يجود بأسراره
كلما عثر علي
عين الحبيب
وكلما تُبدي
كلما يحجب رمزيتك
وأنا أدرك فك شفرتك
غيابك فراغاً خصيباً
إحتفائه بالخيال
لإحتضان الجمال
والإنتصار له
مثل كل شئ
يختفي في ضده
وهذا دليل علي
الإمتلاء
تناميك اللافت
يعمل ضد القبح
تملكين التحكم في مهارات
الإستمالة
كبورصة
تقيس صعود القيمة ونزولها
يعمل وفق المعني
تحولين
الجمال إلي. سُلطة
محمد أحمد الشاعر
السودان