نظرات لوطني . بقلم الشاعر القدير / لسعد بنعيسى الوداني
نظرت دائما لوطني بهيبة
فأهداني محبة
انسبت في حبه بتؤدة
فقابلني بمودة
واحة حبه فيها أدور
بسعادة و سرور. و فرح وحبور
تحكي حضارات وتروي عصور و دهور
بطلاقة لا باحتشام
ولا بأسف بل بابتسام
وباندفاع لا بانطواء
لان حبه يزيل العطش فكله ارتواء
يحلي الزمان ويطرب المكان
فيحميانه بحنان
ليحكيا جماله الفتان
ينسيني ما قاسيت؛؛؛؛؛ ما عانيت
ممن تدثر به ليعرينا
ممن تغطى به ليرمينا لا ليحمينا
لكن
ما قرنت بينهما وجمعت
وما ربطت بينهما وسويت
لانه موطني درتي ووطني هو القطبية نجمتي
استرسل في الوجدان فأنار ضياءا كالنيران
أعلى واسفل. برا وبحرا
أماما ووراء. ترابا وصخرا
يمينا وشمالا. رملا وشجرا
برتقالا ورمانا. بقولا وصنوبرا
وردا وريحانا. إكليلا وعرعارا
ليلا وفجرا. سرا وجهرا
كخيط إبيض تبين من خيط أسود
فكسي بأبهى الألوان
سواد ما طغى ولن يدوم في زمن الأحرار
بل صار في انحدار
تكون بتلون فتان بياض في اصفرار
زرقة في اخضرار
امتزاج غدى سحر رنان
أرض تحتضن البحر. بحر يداعب الصخر
وصخر يصافح الرمل
دهشت وبقيت حيران
وزدت بهت فكنت نشوان
من رمل يؤانس الشجر
وشجر يهادن الصخر
وصخر يتلذذ البحر
شكل كل ذلك رابطا بيننا أقوى من شد الحبال
ورسم لوحة فريدة ولا في الخيال
أزال من نفسي إحساس الجور
من وطني ونحت المعزة في كل الأحوال