بقايا . بقلم الشاعرة القديرة * نجاة غزال
((" بقايا "))
يوقظ طلوع الفجر ما تبقى مني بعد هدير. ليل تسهيد وتلاطم موج عباب حيرة وتساؤلات وهطول أحزان الغياب بجسد منهك وعقل معطوب اعياهما التعب
مراودة الأطياف وحرماني الهجوع وادماني جنون السفر بخيال عليل الي ماض غدا باهت اللون على مشارف الفناء وصول الى نهاية المشوار دليله كلم مبتور مقتضب
احتضار يعقبه صمت القبور موت يغلق الأبواب وبأقفال التجاهل واللامبالاة يضع الحواجز والحدود للانسحاب دون فظاظة اللوم ولجاجة العتب
تصارع في استماتة تشرب من مساماتي الدماء من أحداقي الدموع وعلى فتات الذكريات تقتات أحلام تستنفر همة الصبر وغفوة الزمان تطمح لبقاء مامول في عالم الغيب والمجهول لنداءات لم الشمل والشتات بعد لم يستجب
صدفة بكماء خاوية من الأحاسيسيس والمشاعر صدى رجع عالي الصوت لأوجاع الخيبات أعراض بداية ادراك لفداحة الخطب وما قد تحمل بين ثناياها الأيام من ارزاء فراق وسحاب كثيف بلون السواد غطى السماء هطوله في كل حين مرتقب
تساقطت اشلاء أمنياتي كقصاصات أوراق وهدوء يكتسح ربوعي كالموت البطيء فلا اصل لقرار يثبت اقتناعي بسخافة التفكير في صدق التبرير والتفاسير تعددت مطبات السقوط العنيف وكدمات الخذلان لها أثر عميق فلا برء ولا شفاء لجراحات كسر الخواطر بلا ذنب أو سبب