أسيرة الحزن . بقلم الشاعرة القديرة / هالة أحمد المسلماني
أسيرة الحرن
بكيت كتير وأسيت كتير
فيكي يادنيا ماشوفتش خير
العقل تاه وراح التفكير
والقلب صار للحزن أسير
كان نفسي أكون زاي العصافير
أكون حرة وفي الدنيا بطير
من شجرة لشجرة وغصن لغصن
ملك على فروعهم وأمير
أغني وإنشد براحتي والعب
والبلابل من صوتي تغير
لاصوت كروان ولا بلبل
ده صوت عصفورة من العصافير سعيدة جداً بحياتها
وعشان كده بتغني وبتطير
لكن حظي إني انسية
حظي قليل وهمي كبير وخلاص قلبي آمن وصدق