يا حبيبا الفؤاد . بقلم الشاعرة / هالة احمد المسلماني
يَاحَبِيبَاََ للفُؤَادُ والفُؤَادُ مُتَيَمُ
وهل لِغَير حَبِيبِي بالهَوَا أُغْرَمُ
ياعِشْقِي وَتَوْأَماََ لِرَوِحِي
بِحُبُكَ لِي أَنت للغَرَام مُتَمِمُ
أَنتَ يَابدرٌ يُنِيرُ طَرِيقَ الدُجَيَ
أَمِشِي عَلى دَرْبُكَ فأَنتَ لِي مُعَلِمُ
يَامن لَوَنَ بالحُب حياتي
كأنك تَمِسِكُ فُرشاه تَكْتِبُ وَتَرِسِمُ
إن غَابت شَمْسُكَ عَنِي
أَجِدْ قَلِبِي حَزين وَمهمُومٌ وَمُحَطَمُ
أُحِبُكَ حتَى إذَا إنْتهَى الحُبُ مِن العَالم
قَلِبِي مُغْلقٌ عَلَى حُبُكَ وَمُحْكَمُ
أَبعثُ إليكَ عِشْقاََ وَشوِقاََ وَحَنِيناََ
مِن قلبٌ بِهَوَاكَ وَحُبُكَ مُغْرمٌ..
هالة أحمد المسلماني