رحلة ألم وأمل . بقلم الشاعرة القديرة / وفاء العنزي
رحلة ألم وأمل. .
عليلة طريحة الفراش،ناديت خالقي بصوت خافت عند كل سكون،عانقت الأمان فيه وأدرت ظهري للدنيا وقارعت كل وخزة ألم بكلمة " الحمد لله" فعندما دخلت كورونا لبيتنا دون استئذان فقد كانت عبرة لي ولغيري،وحولت محنتي الى منحة ،ورأيت الرضا يخفف أثقالي ويلغي كل مآسي سدولا،فقد أخفيت صرخاتي في قلبي ولملمت أحزاني في حقيبتي، وحبست دموعي في عيوني ،وودعت الخوف،ودعت الألم جانبا،ومحوت كل توقعاتي الخاطئة، ونسفت خطة موتي، وقمت
فأنا شجرة قوية صلبة لا تنحني وتنكسر بسهولة، ولن يدهسني الإحباط على قارعة الطريق،ولن يمضغني اليأس بين فكيه ويقضي الحزن وطره مني، فدبت شرارة الحياة في ،ودفعتني أن أنسج حياتي من جديد، وأشرقت شمس جديدة من نافذة غرفتي ولأول مرة عشقت تفاصيل حياتي البسيطة والهادئة لأتكيف معها ،فأنا أغير اليأس كما أغير ملابسي وما بين عسر وعسر ينبت اليسر،قمت بتدليل نفسي ومنحي دفعة من السرور فجلست على مكتبي لأقرأ وأكتب وأنا أستمتع وأستمع لأغنية " وردة" وأتذكر أوجاع من يستعملون الكيماوي وأذهب الى أوجاعي اللطيفة أحضنها برفق وأقول ،هذا ابتلاء من ربي، ، وخرجت منه حامدة راضية قانعة بما كتبه الله لي، منتصرة لا منكسرة،،
فالحمد لله ،الحمد لله،الحمد لله.
مودتي ومحبتي وفاء العنزي