شعرت بطيفك . بقلم الشاعرة القديرة / هالة أحمد المسلماني
شعرت بطيفك
شَعرتُ بطَيْفُكَ يَاعُمْرِي
فَاِهِتَزَتْ رَوِحِي وَكيَانِي
سَمِعْتُ صَوِتُكَ فِي أُذُنِي
نَسَيْتُ اسِمِي وَعِنْوَانِي
كُلَمَا نَظَرْتُ إلى صُورتك
كَأَنِي أراكَ وَتَراني
تَنِتَابَنِي حَالة خَجَل
يَتَغير وَجِهِي وَأَلوَاني
إِمدد لي يَدُكَ ياعُمِري
فالشَوِقُ يَغْرِقَنِي وَيَنِسَاني
كُنْ أنِتَ مَنْ تُنقِذْ رَوِحِي
وَتَحْمِي قَلِبِي وَتَهِوَاني
فَبِدَاخِلِي عِشْقٌ لَكَ
أَتحَدَى بِه عُشَاَق الآن
وَزَمَنْ تَاني
كُنْ دَائِمَاً مَعِي بِرَوحكْ
أَرَعاكَ ًياعُمرِي وَتَرعَاني
إنْ غِيبِتُ يَوماً عَنِي
جَهِزْ مَقِبَرَتي وَأَكِفَاني
مَكْتُوبٌ عَليها عَاشِقَتي
مَاتت مِن حُبي وَحِرمَاني
أَلَيسَ هَذا هُوَ الحُب
إنْ رَحَلَ صَارَ العُمر فَاني..