طوق النجاة . بقلم الشاعرة القديرة / هالة أحمد المسلماني
طوق النجاة
كَتَبتْ إِسْمُكَ عَلَى قَلبِي
أَنكَ طَوَقَاََ للنَجَاة
أَنْتَ مَنْ أَنِقَذِتَ قَلِبَاََ
كَادَ أَن يَفِقد الحَيَاة
أَنْتَ يَارَوِحَاََ لِجَسَدِي
مِن أَينَ آَتيَ وَكَيفَ جَاء
جِئِتَ لِتُغَير مَصِير رَوِحَاََ
كَانت شَارِدة فيِ السَمَاءْ
أَصِبَحَتَ لَهَا قَلِباً وَعَقِلاََ
صِرِتَ لَهَا تِريَاقَاََ وَدَوَاء
أَبِعَثُ إلَيكَ أَشْوَاقُي وَحُبِي
فِي رَسَائِل عِشق وَوَفَاء
إِقْرأَهَا يَاعُمِرِي بِقَلِبَك
وَحَاذِر مِنْ العَين قَد تَنسَاه
فَالقَلبْ لاَ يَنِسَى حُبَهُ
وَإِذَا نَسَيَ قَد فَقَدَ الحَيَاة
يَاحَبيباََ للرُوح القَلبُ يَعِشَقَهُ
وَالعَين تَتَمَنَى رُؤْيَاه
سَأَظَلُ أُحِبُكَ حَتَى لَو
سَئِمتَ حُبي وَهَوَاه
يَابَدِرَاََ أُهِيمُ فِيه عِشِقَاََ
سَأَعِيشُ حَيَاتِي عَلَى ذِكرَاه..