مرحباً يا صباح . بقلم الشاعر القدير / عبد الله سكرية

مرحبًا يا صباحً٠٠
وما زلنا في أجواء عيد الام٠٠٠
..........واستُرضيَ القدمُ
وأقطفُ الشمسَ، أطويها وأستلمُ
وأُمسكُ الضوءَ، آنَ الضوءُ ينهزمُ ..

وأنبتُ الأفلاكَ أقمارًا تُسامرُنا
وأُمطِرُ الصّيفَ حيثُ الصيفُ لا ديَمُ .

ومن دموعي أشيلُ الحزنَ من شجَنٍ
وأجـعلُ الكـونَ عـلى الأيّامِ يبـتسمُ

وإنْ نزعتُ ضياءَ العينِ أنسجُه
بُرْدا ، لهَانَ لها ، الأوجاعُ والألمُ .

كم أرّقتْ هُدُ بًا، أو أوجعتْ طرَفاً
مــا ساءَها أبَـداً فــي عيـشِها سقَـَمُ .

أوصَى بـها اللهُ حبًّا ، وهـو بارئُها
فاسْتوطنَتْ في قلوبٍ، فالهوى رحِمُ

أمّي ، جـنانَ عدْنٍ ، نحن نرصدُ.ها
إنْ ذلَّ جنحٌ لها ،واسْتُرضيَ القدمُ ..
عبد الله سكرية .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض