وحيداً كنت محتارا . بقلم الشاعر والملحن / عبد المنعم ابو غالون
وحيدا كنت محتارا
ألخص كل ما دارا
بفكري نحو انسان
به عقلي لقد حارا
وقلبت الامور بوسعة
في الصدر إصرارا
على أن انتهي من ذلك
الأمر الذي صارا
كجرح في الحشى دام
يعد له الحشى دارا
وصلت إلى مطاف كل
تفكيري به بارا
هو الوجد الذي يغلي
بقعر جوانحي نارا
إذا ما أخمدت حينا
تعود تهب إعصار
كأن الوجد كوفيد
يذيب القلب إصهارا
وليس له علاج غير
طيب الوصل تكرارا ،
بقلم، الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون