لا تحزن يا مسلم . بقلم الشاعر القدير / صلاح محمود السيد
لا تحزن ابدا يا مسلم !
لاتحزن فان الله معنا.
ولا تجزعن اذا ما احاطت الخطوب.
وما اتات اليك البلايا الا لكرم.
لم تات اليك الا طهره من ذنوب.
لا تلتفت اليها وتلقي لها بال.
وامضي في يومك بعمل دووب.
ايهديك مولاك بفضل كرب.
ليمسح ما لديك من ذنوب.
وتقطب وجهك عابس كانك.
وحيد الكون الذي اصابته الخطوب.
استغفر فذاك عظيم ذنب.
وما اتت البلايا الا هدايا.
فانت لا ثصبر علي مرض.
الا جاء شفاءك اليك عزيز.
ولا تعرقن من جهد عمل.
الا جزيت منها بمال وافير.
وان الحزن ذاهب لا محاله.
فهي كضيف ثقيل قد جالسك لنفع.
ثم سينفض عنك وتنعم بالكثير.
من جزيل عطايا و فضل باخري.
واعلم بانك مسلم علي الله اجرك.
وان الكافرمثلك يبتلي ولا يجزي بفضل.
هل عقلت ذلك ايا مسلم!
انت اكثر اهل الارض حظا!!!
والفضل للاسلام دين الله الخاتم
انظر كم عاني اكرم الناس خلقا.
وهل من رسله من لم يعاني الكثير!
كل قد احاطت به الكروب.
بل منهم ابتلي بضرب او بقتل.
ليرفع اجراه الي الله الكريم.
انت منتصر فكربك زائل لا محاله.
اذا ما لزمك الصبر وحمدت الكروب.
فان الضيف اذا ما حل قد كرم.
فلا تقبضن وجهك بحضرته وتغيظ.
فذاك باختبار للصابرين درب ربي.
صفقه قد تجني منها الفضل الكثير.
فرحب ببلاء ربك ان حل.
سياخد ما كتب من وقت ويرحل اسيرا.
ولا تسخطن علي القدر لسوء بلوي.
فذاك بشر خلق لا يحمد يا لبيب.
هكذا الدنيا اخي جبلت غليظه.
ليست فالاخري فهناك قد تحيا سعيد.
اوما قرات انا خلقنا في الدنيا لكبد.
اقرا فبالقران ستجد النص بالدليل.
فلست بمعصوم من البلايا.
وهل عصم منها احمدا الحبيب(ص)؟
عاش حياته فقيرا مسكينا.
ولو سال الملك لسكن القصور.
اجتهد هو للاخري بسعي.
وابتلي بفقد كم من عزيز لديه؟
وما كان منه الا صبر وحمد كثير.
لم يشغل باله بدنيا اوعظيم خطوب.
جعل نصب عينيه الرساله.
واحتسب عند ربه الاجر الجزيل.
فليكن الصبر والاستغفار افضل ردءاك.
هما نعم صاحبين دافعيين للكروب.
سينفك همك و كربك حتما .
ما دمت لذك الصاحبين بنعم الجليس.
واعلم بانك قد ارضيت الملك الكريم.
اذا ما صبرت بحمد ايا بخيل.
ونذكرك اخي بكثره الصلاه ع رسولك.
تكفيك من كربك ابدا السينين.
كلمات: صالح محمود السيد
مصر-القاهره-حلوان
10-1-2021
22-3-1976