هديل بين التغاريد . بقلم الشاعر / محمد دومو
هديل بين التغاريد!
من بين التغاريد على قصيدتي..
هديل حمامتي هل بغير موعد..
كان هديلها مميزا.. وأنا المستقبل.
فما أحلاها، وهي بصوتها تطرب.
أحست بالهناء حمامتي، وهي تدوي.
استقبلت الهديل من بين الأصوات.
جميل أن تستأنس.. بالتغاريد.
وسماع الهديل يطمئنك بالسلام.
فيا ألف مرحبا أيتها الحمامة.
يا رمز الهناء والسلام الدائم.
وشكرا لك يا حمامتي بالحضور.
فسأبقى على مواعيد أخرى المنتظر.
أنتي من بين الأصوات.. مفضلتي..
واستسمح لكل التغاريد على التمييز!
هو ذوق، هو نبش في الماضي..
فلست بالمخير وأنا لهذا الهديل أختار!
صوت الحمام يذكرني بالأيام السالفة.
وبذلك الشاب في أنا، المتحمس..
-بقلم: محمد دومو