سواد عيوني . بقلم الشاعر / محمود على الأديب
غدراته قطَعت حبال وصا لنا
صارت كليلٍ في سواد عيوني
لمعت بوارقُ حبنا بعناقنا
عدنا بلا شملٍ بقى بظنوني
كنا بروض الحب نبع مودةٍ
متدفقا ألقا بكلِّ فنوني
تشدو على أشجارنا قمريةٌ
بنحيبها هزت فروع غصوني
نهر المحبة لم يقفْ جريانهُ
لٰكن تكدر طعمه يسقيني
اُعبرْ على جُرحي ولا تحفلْ بهِ
أوتار قلبي قطَّعت بأنيني
وتركْتَ قلبي نازفا ومروَّعًا
يهفو إليك وقد شجی بحنيني
فإذا أتيت حبيب روحي لا تسل
غير الدموع عليمةٍ بقريني
أيا حبِّي وطني جميع عوالمي
وبحوره مستسلم لسفيني
فإذا أتتك رسالتي فاسمع لها
إني كتبت رسالتي بوتيني
محمود علي الأديب