حبك يسعفني . بقلم الشاعر القدير / محمد عبد القادر زعرورة
................. حُبُّكِ يَشغِفَنِّي ...................
...... الشاعر ......
........... محمد عبد القادر زعرورة ...
احِبُّ سناكِ حُبَّاً يَشغِفَنِّي
ولو سرقوا هوىَ العُشّاقِ مِنَّي
وأطلبُ مِن وِدادكِ ما يَقيني
من العُشَّاقِ منكِ يَسرُقَنِّي
كَأَنَّي في جِنانِ الخُلدِ أحيَا
وَإن مَرَرتِ بقلبي كم يُغنَّي
ويَسقيني منَ السَّعدِ شفائيِ
لأنَّ البُعدَ عَنكَ جَنَّنَّني
ولا ارغَبُ سواكِ في فًؤادي
وإن عُزَّالي عَنكَ أبعَدُنِّي
ولن يَهوىَ الفُؤادُ سواكِ أُنثَىَ
ولُو أهلي لأجلِكِ قَطَّعَنِّي
فأنتِ الرُّوحُ والرَّيحانُ انتِ
وإن كانت نيرانُكِ تَحرِقَنِّي
فيا لَيتِي أموتُ ثُمَّ أحيَا
بِنظَراتِ عيونٍ كَحَّلَنِّي
عُيونُكِ إن رأت عيني سَناهم
اذوبُ كماءِ الثَّلجِ ذَوَّبَنِّي
وإن مِتُّ بعَينَيكِ ادفِنيني
وَبَرِمشِ عَينَيكِ الطِّوالِ كَفِّنِنِّي
فَلا عَيشاً بلا المَحبُوبِ أبغِي
ولن ارضىَ بِحُضنِكِ يُبدِلُنِّي
فَلا حُضنٌ يَحِنُّ على فُؤادي
كما حُضنٍ تَعَوَّدَ يَحضُنَنِّي
فُحُضنُكِ مَن أنامُ بهِ قَريراً
وَإن غَفَلتْ عَيني صارَت تُغَنَّي
لِثَغرٍ كم سَقاني الشَّهدَ مِنهُ
ز يَسيلُ الشَّهدُ مٍنهُ فَيُغرِقَنِّي
وأسبَحُ في بُحورِ الشَّهدِ وَحدي
يَغارُ الكَونُ كلُّ الكَونِ مِنِّي
وَتَطلُبُني الصَّبايا دُونَ جَدوَىَ
فَمحبوبي الحَنونُ يَعشَقَنِّي
....................
في / ٢٥ / ١ / ٢٠٢١ /
كتبت في / ٢٥ / ١ / ٢٠٢١ /
..... الشاعر ......
......... محمد عبد القادر زعرورة ...