مكتئب الروح . بقلم الأديب / محمود على
مكتئب
والروح يمضغها حزن
يرافقني كجلدي الملتهب
يغلي في صدري زمهرير
من اللهب
هكذا خلقت لأحزن
لأبكي
لأصبح هذا المعنى الصعب
فلست الحي
ولست الميت
واد خرب مسكون رعب
تنبت في قلبي صبارة
مريرة وحيدة مهجورة
كعطش خاصمه السحب
وفي قفر مشاعري وردتي ظمأى
وفي ريحي العاصف تتراقص
فراشات قتلى
مذبوح تنوح عليه أبعاضه
ولا تنتهي جنازتي
أعلم أن الدهر
لم يقف على أحد
لن يبكي على أحد
أعلم أننا
أرقام تخط في رمل الريح
لكنه يقف على ذاتي يعذبها
يسقيها العذاب جمرا
ويشعلها فيه شمعة سرمدية
سألت طبيبا نفسيا
قال تحلى بالأمل
تحلى بالصبر
عليك بتغيير روتينك اليومي
الأمل مشنوق من كل وريد وعرق
والصبر مل.
وغير ت روتيني اليومي
و لاجديد.
ما زلت كما أنا
عذاب يصرخ في صمت