احترق شوقاً . بقلم الشاعر / عطية الدسوقي خطاب
أحترق شوقاً
كلما غلبت الغفوة عيوني
لأهرب لوهلة من
أحزاني وشجوني
وانسى آلامي ونار تستعر
فى القلب تكويني
أتوق طيفك يعودني
يزورني
ولا يعتاد الهجر والجفا
منك وينساني
أبد مانسيت يوم ودك أيام
قربي ورعايه ورورد بستاني
أذكر واذكر كان عند الخصام
رفيق مضجعي يواسيني
يحضنني بحنو
وحنان يضمني
يذهب ثلوج وسادتي كادت تثلج
دم فى أوردتي وشراييني
ماظننت يوماً حبي
وعشقي يجافيني
عشقت حتى طيفك به كنت
اتنفسك كان مؤنس وحاميني
ما إن غاب عني
ازداد شوقي
وجن جنوني
ياطيف الحبيب صرت كلما أتوق رؤياك
أفتح قوارير عطري وخزان فساتيني
اراجع مرآتي فى حلي وحللي
كما كان يحب يراني
فيادلرى بالخوف يكون
كتب عليا حرماني
وآه ياقلب أضناه الشوق يكون منعه
من ولعت به عمري وزماني
فاصبر ياعود الورد على جدب
من صنع غدر احتواني
والماء ينهال من حولي وجفت
ورودى وبراعم اغصاني