قصة بعنوان . لص رغم أننفة . بقلم الشاعر والأديب / رشاد على محمود

قصة قصيره"لص رغم أنفه" 
تحالفت التعاسة مع الشقاء ضده فهو لم يكن بلغ الخامسة من العمر وحيد والديه الذين قضيا في حادث سياره مروع، ويالا الاقدار والده ايضا كان وحيد والديه، فانتقل للعيش لدى جده للأب والمكلوم في أبنه فوضع كل مايمتلكه من حنان وأبوة في رحاب هذا الطفل البائس المسكين وكانت الجدة تقوم على رعايته علي اكمل وجه رغم كبر سنها ، جيد أن يعوضه الله عز وجل بابوين غاية في الرحمة والحنو ، ليس هذا هو ما يؤرقه، بل مايؤرقه ذلك الأب الذي يقطن في البيت المقابل ، لاينسى ذلك اليوم والذي كان يتسابقان فيه من يكون الاسرع في العدو ولان الطفل الجار  كان اكبر منه بعام علي الاقل وكان جسمه سمينا بعض الشيء وقطعا لم يكسب السباق وما ان رأي والده إلا وتعمد البكاء ولم يتمكن حتى من الدفاع عن نفسه بأنه لم يفعل له شيء إلا وأتته لطمة شديدة وقاسية علي الوجه  ، لم يشعر أنه وحيد إلا في ذلك اليوم ، وماذا يفعل جده المسكين الطاعن في السن والذي بالكاد يمشي وياتي لهم بمتطلباتهم اليوميه ، ومنذ ذلك اليوم واصبح هذا الطفل السمين المعتوه هو قائده فعندما يريدون اللعب يطلب منه القيام بدور اللص ، وعند لعب كورة القدم يجعله حارس للمرمى وهكذا حتى شب عن الطوق وأنتقل الي المدرسة ، ومرت الأيام وهو لا ينسى ، استعاد كل هذه الاحداث فقرر أن ينتقم وكان لديه مبلغ معقول من المال فقرر ان يعطيه لرجلين من المجرمين علي أن ياتوه بدلك المعتوه ورسم لهم الخطة ان يتولى أحدهم قيادة السيارة وكانه السائق ويجلس الأخر بجانبه كصديقه وتجلس في الخلف أمرأة ترتدي رداء معين لا تُري منه وعند مقابلته يتولي من هو بجوار السائق بان يبلغه بأن هناك أمرأة تريده وعند وصوله تشير له بالركوب وانها تريده في امر ما وتاتي له بضحكة خفيفة وبالطبع هو لن يمانع ، في الوقت الذي يكون هو في أنتظارهما في مكان ما متفق عليه وهناك يتولي هو إدارة الأمر ، وكان ينتظر الضحيه على أحر من الجمر وهو ينتظر الطرق علي الباب  ٠ إلا ووجد من يربت عليه برفق ٠ فقد كانت زوجته وقد أتت له بأحد الاقراص المهدئه فقد حان موعد إبتلاعه ٠ ٠
قصه قصيره بقلم القاص و الشاعر رشاد على محمود،

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عطشان . كلمات الشاعر القدير / عدلي جعران

سلام لوطن . بقلم الشاعر القدير/ محمود محمد العوض