صدع دماغية . للشاعر القدير .رفيق القلم / فيصل ناصري
※※※ صَدْعُ دِمَاغِيَّة ※※※
.... فِي مَحَطَاتِ الزَمَّنِ الْجَائِـــــــرْ
.... عَوَامِّلُ الْحَيَّاةِ ظُرُوفٌ طَاغِيَّـــة
.... وَقَفَ الْعَقْلُ مَوْضِعَ الْحَائِـــــــــرْ
.... وَالنَّفْسُ مُكْرَهَةٌ غَيّْرَ بَاغِيَّــــــــة
.... الْقَلْبُ مَوْجُوعٌ جُرْحُهُ غَائِـــــــرْ
.... وَحِيدًا لَمْ يَّجِدْ أُذُّنٌ صَاغِيَّــــــة
.... عَهِدْتُ قَدَّرِي فِي وَجْهِي ثَائِــــرْ
.... فَكَيْفَ أَحْتَمِّلُ أَمْرَ ذَاتِّي لاَغِيَّـــة
.... ٱهْ وَآهٍ حِينَ تُغْشَى الْبَصَّائِـــــــرْ
.... وَالْعَيّْنُ عَنِ الْحَقَ تَحِيدُ زَاغِيَّـــة
.... تَلُّفُ الغَشَاوَّةٌ فِطْرَةَ السَرَائِــــــرْ
.... فَتَعُدُ حَالَهَا ثَاغِيَّةٌ وَلاَ رَاغِيَّــــــة
.... مَاتَتْ الْطَيبَةُ وَحُنِطَتْ الضَمََّائِـرْ
.... لَمْ يَّعُدْ بَيْنَهَا حَتَّى وِصَالُ نَاغِيَّـة
.... أُلَمْلِمُ أَشْلاَئِي وَأَنُوحُ الْخَسَّائِــــرْ
.... مَسْعُورَةٌ الدُنْيَا أَنْيَابُهَا شَاغِيَّــــة
.... فَلَنْ أَحِيدَ مُعْتَقَدِي عَلَيْهِ سَائِـــرْ
.... إِنِي لاَ أَسْتَطْعِمُ اللُقْمَّة الْذَاغِيَّـــة
.... عُصَارَةُ الْصَبْرِ أَوَاخِرُهَا بَشَائِـــــرْ
.... وَالظُلْمُ رِيحُهُ عَفَنٌ فَاغِيَّــــــــــة
.... لِلنَوَايَّا خَبَايَّا تَعْلُوهَا سَتَائِـــــــــرْ
.... مُبَهْرَجَه تَدَرِجِ أَلْوَانِ صَمْغِيَّــــــة
.... يُعَرِيهَا الزَمَّنُ وَتَدُورُ الدَوَائِـــــــرْ