همسات جمالية . بقلم الشاعر والكاتب / جمال خليل جابر
همسات جمالية
قصة البحر
في أغلب الأحيان كانت
تذهب الى البحر شاكيه...
تشكو الإهمال والألم لتروي قصتها للبحر
على وجع
ألم بها من شوق وحنين
عن
ذكريات أيام وشهور وسنين.....
وسنين
مضت من عمرها وهي
رهينة الانتظار......
كيف لا
وهذا الوفاء للحب
بعد أن فارق الحياة
رفقا يا بحر
يقولون
انك غدار.......
بلحظات حزن وإنكسار هاجت
الريح ويشتد موج البحر واخذ الموج
يعلوا هي لحظات
السماء تبرق وترعد
صوت الرعد قوي وموج البحر..يزداد
أخذت ادراجها الى البيت وفي الطريق
تساقط المطر.........
وحيده لا أحد ولا حس ولا خبر على الطريق
خالي من البشر..........
كانت وحيده تحت المطر ........
وكانت خطواتها متماسكة ولكن وسط هذا
كانت صدى مفرداتي
تزف لها حنين واشتياق وأمل ....
هي ملهمتي ينفرط القلب
لما أصابها من ألم
الكاتب والشاعر