شموس العدل. للشاعر القدير / أبو محمد العيسي
شموس العدل في شفق المغيب
بقلمي الشاعر
الشاعر ابو محمد العيسي
دعــوتـك ياصمــد تنظــر لــحالي
ومـن غيـرك لـدعـائي يسـتجـــيّبُ
اليـك ربـاه قـد فـوضـت امـــري
وآمـــالي بـك قـط مـا تـخــيّبُ
نعيـش زمــانـاً فيــه صــــارت
شموس العدل في غسـق المغيّـبُ
ونجـم الظـلم صار يسـطع بنـورٍ
يـنال الــمـرء مــن حـره نصــــيّبُ
وشــاع الــــذل والايـــام دارت
وصـار المــرء فــي ارضـه غـريّبُ
ساد الظــلم وكلاب الرعي صارت
لهــا قــدراً وإجــلالً عجـــيّـبُ
جائعـــةٌ تركــضُ فـــي البـــراري
لهــــا انيــــاب بــــارزٌ تُـــهيّــب
مــن اتكلـــم بظـلــمهِ نــاوشتـــهُ
ومن صـــمت بـــاغتهُ المشـيّب
اظـعنا الديــن وادمنا المعاصـي
وصار الدين في الامـــه غــريــبُ
فلا عاصي تراه يســـمع لنُصحِــك
ولا مـــذنب تُذكــــرهُ يتـــــوبُ
وهجـــرنا كتـــاب الله حــتى
صار دآء القــلــوب بلا طبيّــب
وكم صاحت بنا اصواتُ المـنابر
تنـــاديـــنا ولـــكــن لا مجـــيّبُ
وصلى الله على الهــادي محـــمد
مــن بذكـــرهِ الانفـــس تطـــيـبُ
الشاعر ابو محمد العيسي